سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٩٢- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ ثَابِتٍ الْكِنْدِيُّ أَنَّ رَجُلاً خَطَبَ إِلَى رَجُلٍ أُخْتَهُ فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ, فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا بِجُزُرٍ فَقَبِلَتْهَا, وَقَسَمَتْهَا فِي حَيِّهَا, ثُمَّ إِنَّهَا أَنْكَرَتِ النِّكَاحَ بَعْدُ, فَاخْتَصَمُوا إِلَى شُرَيْحٍ فَقَالَ لِلرَّجُلِ : بَيِّنَتَكَ أَنَّهَا رَضِيَتْ ؟ فَقَالَ : مَا لِي بَيِّنَةٌ إِلاَّ أَنَّ أَخَاهَا زَوَّجَنِيهَا, وَهُوَ مُقِرٌّ بِذَلِكَ, وَالْجُزُرُ الَّتِي أَهْدَيْتُهَا إِلَيْهَا قَبِلَتْهَا وَقَسَمَتْهَا فِي حَيِّهَا, فَقَالَ
شُرَيْحٌ : لَوْ كُنْتُ قَاضِيًا لأَحَدٍ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ لَقَضَيْتُ لَكَ ثُمَّ اسْتَحْلَفَ الْمَرْأَةَ بِاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ مَا رَضِيَتْ, وَلاَ أَذِنْتَ وَلاَ أَجَازَتْ, فَحَلَفَتْ وَضَمَّنَهَا ثَمَنَ الْجُزُرِ.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٩٢- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ ثَابِتٍ الْكِنْدِيُّ أَنَّ رَجُلاً خَطَبَ إِلَى رَجُلٍ أُخْتَهُ فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا بِجُزُرٍ فَقَبِلَتْهَا ، وَقَسَمَتْهَا فِي حَيِّهَا ، ثُمَّ إِنَّهَا أَنْكَرَتِ النِّكَاحَ بَعْدُ ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى شُرَيْحٍ فَقَالَ لِلرَّجُلِ : بَيِّنَتَكَ أَنَّهَا رَضِيَتْ ؟ فَقَالَ : مَا لِي بَيِّنَةٌ إِلاَّ أَنَّ أَخَاهَا زَوَّجَنِيهَا ، وَهُوَ مُقِرٌّ بِذَلِكَ ، وَالْجُزُرُ الَّتِي أَهْدَيْتُهَا إِلَيْهَا قَبِلَتْهَا وَقَسَمَتْهَا فِي حَيِّهَا ، فَقَالَ
شُرَيْحٌ : لَوْ كُنْتُ قَاضِيًا لأَحَدٍ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ لَقَضَيْتُ لَكَ ثُمَّ اسْتَحْلَفَ الْمَرْأَةَ بِاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ مَا رَضِيَتْ ، وَلاَ أَذِنْتَ وَلاَ أَجَازَتْ ، فَحَلَفَتْ وَضَمَّنَهَا ثَمَنَ الْجُزُرِ.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن هشيم عن إسماعيل بن سالم
٦٩٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا هُشَيْمٌ قَالَ: أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ قَالَ: أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَابِتٍ الْكِنْدِيُّ أَنَّ رَجُلًا خَطَبَ إِلَى رَجُلٍ أُخْتَهُ فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا بِجُزُرٍ فَقَبِلَتْهَا، وَقَسَمَتْهَا فِي حَيِّهَا، ثُمَّ إِنَّهَا أَنْكَرَتِ النِّكَاحَ بَعْدُ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى شُرَيْحٍ فَقَالَ لِلرَّجُلِ: بَيِّنَتَكَ أَنَّهَا رَضِيَتْ؟ فَقَالَ: مَا لِي بَيِّنَةٌ إِلَّا أَنَّ أَخَاهَا زَوَّجَنِيهَا، وَهُوَ مُقِرٌّ بِذَلِكَ، وَالْجُزُرُ الَّتِي أَهْدَيْتُهَا إِلَيْهَا قَبِلَتْهَا وَقَسَمَتْهَا فِي حَيِّهَا، فَقَالَ
شُرَيْحٌ: «§لَوْ كُنْتُ قَاضِيًا لِأَحَدٍ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ لَقَضَيْتُ لَكَ ثُمَّ اسْتَحْلَفَ الْمَرْأَةَ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا رَضِيَتْ، وَلَا أَذِنْتَ وَلَا أَجَازَتْ، فَحَلَفَتْ وَضَمَّنَهَا ثَمَنَ الْجُزُرِ»
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٩٢- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ ثَابِتٍ الْكِنْدِيُّ أَنَّ رَجُلاً خَطَبَ إِلَى رَجُلٍ أُخْتَهُ فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ, فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا بِجُزُرٍ فَقَبِلَتْهَا, وَقَسَمَتْهَا فِي حَيِّهَا, ثُمَّ إِنَّهَا أَنْكَرَتِ النِّكَاحَ بَعْدُ, فَاخْتَصَمُوا إِلَى شُرَيْحٍ فَقَالَ لِلرَّجُلِ : بَيِّنَتَكَ أَنَّهَا رَضِيَتْ ؟ فَقَالَ : مَا لِي بَيِّنَةٌ إِلاَّ أَنَّ أَخَاهَا زَوَّجَنِيهَا, وَهُوَ مُقِرٌّ بِذَلِكَ, وَالْجُزُرُ الَّتِي أَهْدَيْتُهَا إِلَيْهَا قَبِلَتْهَا وَقَسَمَتْهَا فِي حَيِّهَا, فَقَالَ
شُرَيْحٌ : لَوْ كُنْتُ قَاضِيًا لأَحَدٍ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ لَقَضَيْتُ لَكَ ثُمَّ اسْتَحْلَفَ الْمَرْأَةَ بِاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ مَا رَضِيَتْ, وَلاَ أَذِنْتَ وَلاَ أَجَازَتْ, فَحَلَفَتْ وَضَمَّنَهَا ثَمَنَ الْجُزُرِ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.