سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٤٨- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ, عَنِ الشَّيْبَانِيِّ, قَالَ : أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ كَثِيرٍ النَّخَعِيُّ أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ الْحُرِّ تَزَوَّجَ جَارِيَةً مِنْ قَوْمِهِ, يُقَالُ لَهَا الدَّرْدَاءُ, زَوَّجَهَا إِيَّاهُ أَبُوهَا, فَانْطَلَقَ عُبَيْدُ اللهِ فَلَحِقَ بِمُعَاوِيَةَ فَأَطَالَ الْغَيْبَةَ عَنْ أَهْلِهِ, وَمَاتَ أَبُو الْجَارِيَةِ, فَزَوَّجَهَا أَهْلُهَا مِنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ عِكْرِمَةُ, فَبَلَغَ ذَلِكَ عُبَيْدَ اللهِ فَقَدِمَ, فَخَاصَمَهُمْ إِلَى عَلِيٍّ, فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى عَلِيٍّ قَالَ لَهُ : لَحِقْتَ بِعَدُوِّنَا وَظَاهَرْتَ عَلَيْنَا, وَفَعَلْتَ وَفَعَلْتَ . فَقَالَ : أَوَيَمْنَعُنِي ذَلِكَ عِنْدَكَ مِنْ عَدْلِكَ ؟ قَالَ : لاَ . فَقَصُّوا عَلَيْهِ قِصَّتَهُمْ, فَرَدَّ عَلَيْهِ الْمَرْأَةَ, وَكَانَتْ حَامِلاً مِنْ عِكْرِمَةَ, فَوَضَعَهَا عَلَى يَدَيْ عَدْلٍ, فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِعَلِيٍّ : أَنَا أَحَقُّ بِمَالِي أَوْ عُبَيْدُ اللهِ ؟ قَالَ : بَلْ أَنْتِ أَحَقُّ بِذَلِكَ . قَالَتْ : فَاشْهَدُوا أَنَّ كُلَّ مَا كَانَ لِي عَلَى عِكْرِمَةَ مِنْ شَيْءٍ مِنْ صَدَاقٍ فَهُوَ لَهُ . فَلَمَّا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا رَدَّهَا عَلِيٌّ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْحُرِّ, وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِأَبِيهِ.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٤٨- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ كَثِيرٍ النَّخَعِيُّ أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ الْحُرِّ تَزَوَّجَ جَارِيَةً مِنْ قَوْمِهِ ، يُقَالُ لَهَا الدَّرْدَاءُ ، زَوَّجَهَا إِيَّاهُ أَبُوهَا ، فَانْطَلَقَ عُبَيْدُ اللهِ فَلَحِقَ بِمُعَاوِيَةَ فَأَطَالَ الْغَيْبَةَ عَنْ أَهْلِهِ ، وَمَاتَ أَبُو الْجَارِيَةِ ، فَزَوَّجَهَا أَهْلُهَا مِنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ عِكْرِمَةُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُبَيْدَ اللهِ فَقَدِمَ ، فَخَاصَمَهُمْ إِلَى عَلِيٍّ ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى عَلِيٍّ قَالَ لَهُ : لَحِقْتَ بِعَدُوِّنَا وَظَاهَرْتَ عَلَيْنَا ، وَفَعَلْتَ وَفَعَلْتَ . فَقَالَ : أَوَيَمْنَعُنِي ذَلِكَ عِنْدَكَ مِنْ عَدْلِكَ ؟ قَالَ : لاَ . فَقَصُّوا عَلَيْهِ قِصَّتَهُمْ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ الْمَرْأَةَ ، وَكَانَتْ حَامِلاً مِنْ عِكْرِمَةَ ، فَوَضَعَهَا عَلَى يَدَيْ عَدْلٍ ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِعَلِيٍّ : أَنَا أَحَقُّ بِمَالِي أَوْ عُبَيْدُ اللهِ ؟ قَالَ : بَلْ أَنْتِ أَحَقُّ بِذَلِكَ . قَالَتْ : فَاشْهَدُوا أَنَّ كُلَّ مَا كَانَ لِي عَلَى عِكْرِمَةَ مِنْ شَيْءٍ مِنْ صَدَاقٍ فَهُوَ لَهُ . فَلَمَّا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا رَدَّهَا عَلِيٌّ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْحُرِّ ، وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِأَبِيهِ.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٤٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، نا هُشَيْمٌ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ كَثِيرٍ النَّخَعِيُّ أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ الْحُرِّ تَزَوَّجَ جَارِيَةً مِنْ قَوْمِهِ، يُقَالُ لَهَا الدَّرْدَاءُ، زَوَّجَهَا إِيَّاهُ أَبُوهَا، فَانْطَلَقَ عُبَيْدُ اللَّهِ فَلَحِقَ بِمُعَاوِيَةَ فَأَطَالَ الْغَيْبَةَ عَنْ أَهْلِهِ، وَمَاتَ أَبُو الْجَارِيَةِ، فَزَوَّجَهَا أَهْلُهَا مِنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ عِكْرِمَةُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُبَيْدَ اللَّهِ فَقَدِمَ، فَخَاصَمَهُمْ إِلَى عَلِيٍّ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى عَلِيٍّ قَالَ
لَهُ: §لَحِقْتَ بِعَدُوِّنَا وَظَاهَرْتَ عَلَيْنَا، وَفَعَلْتَ وَفَعَلْتَ. فَقَالَ: أَوَيَمْنَعُنِي ذَلِكَ عِنْدَكَ مِنْ عَدْلِكَ؟ قَالَ: لَا. فَقَصُّوا عَلَيْهِ قِصَّتَهُمْ، فَرَدَّ عَلَيْهِ الْمَرْأَةَ، وَكَانَتْ حَامِلًا مِنْ عِكْرِمَةَ، فَوَضَعَهَا عَلَى يَدَيْ عَدْلٍ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِعَلِيٍّ: أَنَا أَحَقُّ بِمَالِي أَوْ عُبَيْدُ اللَّهِ؟ قَالَ: بَلْ أَنْتِ أَحَقُّ بِذَلِكَ. قَالَتْ: فَاشْهَدُوا أَنَّ كُلَّ مَا كَانَ لِي عَلَى عِكْرِمَةَ مِنْ شَيْءٍ مِنْ صَدَاقٍ فَهُوَ لَهُ. فَلَمَّا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا رَدَّهَا عَلِيٌّ عَلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُرِّ، وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِأَبِيهِ "
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٤٨- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ, عَنِ الشَّيْبَانِيِّ, قَالَ : أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ كَثِيرٍ النَّخَعِيُّ أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ الْحُرِّ تَزَوَّجَ جَارِيَةً مِنْ قَوْمِهِ, يُقَالُ لَهَا الدَّرْدَاءُ, زَوَّجَهَا إِيَّاهُ أَبُوهَا, فَانْطَلَقَ عُبَيْدُ اللهِ فَلَحِقَ بِمُعَاوِيَةَ فَأَطَالَ الْغَيْبَةَ عَنْ أَهْلِهِ, وَمَاتَ أَبُو الْجَارِيَةِ, فَزَوَّجَهَا أَهْلُهَا مِنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ عِكْرِمَةُ, فَبَلَغَ ذَلِكَ عُبَيْدَ اللهِ فَقَدِمَ, فَخَاصَمَهُمْ إِلَى عَلِيٍّ, فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى عَلِيٍّ قَالَ لَهُ : لَحِقْتَ بِعَدُوِّنَا وَظَاهَرْتَ عَلَيْنَا, وَفَعَلْتَ وَفَعَلْتَ . فَقَالَ : أَوَيَمْنَعُنِي ذَلِكَ عِنْدَكَ مِنْ عَدْلِكَ ؟ قَالَ : لاَ . فَقَصُّوا عَلَيْهِ قِصَّتَهُمْ, فَرَدَّ عَلَيْهِ الْمَرْأَةَ, وَكَانَتْ حَامِلاً مِنْ عِكْرِمَةَ, فَوَضَعَهَا عَلَى يَدَيْ عَدْلٍ, فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِعَلِيٍّ : أَنَا أَحَقُّ بِمَالِي أَوْ عُبَيْدُ اللهِ ؟ قَالَ : بَلْ أَنْتِ أَحَقُّ بِذَلِكَ . قَالَتْ : فَاشْهَدُوا أَنَّ كُلَّ مَا كَانَ لِي عَلَى عِكْرِمَةَ مِنْ شَيْءٍ مِنْ صَدَاقٍ فَهُوَ لَهُ . فَلَمَّا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا رَدَّهَا عَلِيٌّ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْحُرِّ, وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِأَبِيهِ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.