سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة — سعيد بن منصور

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:'Abdul 'Aziz bin Muhammad al-Daruradi عن جعفر بن محمد عن أبيه, أن عمر خطب إلى علي بن أبي طالب ابنته أم كلثوم عن علي : إنما حبست بناتي على بني جعفر
الإسناد 2:أنكحنيها, فوالله ما على الأرض رجل أرصد من حسن عشرتها ما أرصدت

٥٢٠- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ, عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ, عَنْ أَبِيهِ, أَنَّ عُمَرَ خَطَبَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ابْنَتَهُ أُمَّ كُلْثُومٍ, فَقَالَ عَلِيٌّ : إِنَّمَا حَبَسْتُ بَنَاتِي عَلَى بَنِي جَعْفَرٍ . فَقَالَ : أَنْكِحْنِيهَا, فَوَاللَّهِ مَا عَلَى الأَرْضِ رَجُلٌ أَرْصَدَ مِنْ حُسْنِ عِشْرَتِهَا مَا أَرْصَدْتُ . فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَدْ أَنْكَحْتُكَهَا . فَجَاءَ عُمَرُ إِلَى مَجْلِسِ الْمُهَاجِرِينَ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ, وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَجْلِسُونَ ثَمَّ, وَعَلِيٌّ, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ, وَالزُّبَيْرُ, وَعُثْمَانُ, وَطَلْحَةُ, وَسَعْدٌ, فَإِذَا كَانَ الْعَشِيُّ يَأْتِي عُمَرَ الأَمْرُ مِنَ الآفَاقِ وَيَقْضِي فِيهِ, جَاءَهُمْ وَأَخْبَرَهُمْ ذَلِكَ, وَاسْتَشَارَهُمْ كُلَّهُمْ, فَقَالَ : رَفِّئُونِي . قَالُوا : بِمَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : بِابْنَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كُلُّ نَسَبٍ وَسَبَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ, إِلاَّ نَسَبِي وَسَبِبِي . كُنْتُ قَدْ صَحِبْتُهُ فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ لِي أَيْضًا.

سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:'Abdul 'Aziz bin Muhammad al-Daruradi عن جعفر بن محمد عن أبيه ، أن عمر خطب إلى علي بن أبي طالب ابنته أم كلثوم عن علي : إنما حبست بناتي على بني جعفر
الإسناد 2:أنكحنيها ، فوالله ما على الأرض رجل أرصد من حسن عشرتها ما أرصدت

٥٢٠- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُمَرَ خَطَبَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ابْنَتَهُ أُمَّ كُلْثُومٍ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : إِنَّمَا حَبَسْتُ بَنَاتِي عَلَى بَنِي جَعْفَرٍ . فَقَالَ : أَنْكِحْنِيهَا ، فَوَاللَّهِ مَا عَلَى الأَرْضِ رَجُلٌ أَرْصَدَ مِنْ حُسْنِ عِشْرَتِهَا مَا أَرْصَدْتُ . فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَدْ أَنْكَحْتُكَهَا . فَجَاءَ عُمَرُ إِلَى مَجْلِسِ الْمُهَاجِرِينَ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ ، وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَجْلِسُونَ ثَمَّ ، وَعَلِيٌّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، وَالزُّبَيْرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَطَلْحَةُ ، وَسَعْدٌ ، فَإِذَا كَانَ الْعَشِيُّ يَأْتِي عُمَرَ الأَمْرُ مِنَ الآفَاقِ وَيَقْضِي فِيهِ ، جَاءَهُمْ وَأَخْبَرَهُمْ ذَلِكَ ، وَاسْتَشَارَهُمْ كُلَّهُمْ ، فَقَالَ : رَفِّئُونِي . قَالُوا : بِمَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : بِابْنَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كُلُّ نَسَبٍ وَسَبَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلاَّ نَسَبِي وَسَبِبِي . كُنْتُ قَدْ صَحِبْتُهُ فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ لِي أَيْضًا.

سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:سعيد عن 'Abdul 'Aziz bin Muhammad al-Daruradi عن جعفر بن محمد عن أبيه، أن عمر خطب إلى علي بن أبي طالب ابنته أم كلثوم عن علي: إنما حبست بناتي على بني جعفر
الإسناد 2:أنكحنيها، فوالله ما على الأرض رجل أرصد من حسن عشرتها ما أرصدت

٥٢٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ خَطَبَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ابْنَتَهُ أُمَّ كُلْثُومٍ، فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنَّمَا حَبَسْتُ بَنَاتِي عَلَى بَنِي جَعْفَرٍ. فَقَالَ: أَنْكِحْنِيهَا، فَوَاللَّهِ مَا عَلَى الْأَرْضِ رَجُلٌ أَرْصَدَ مِنْ حُسْنِ عِشْرَتِهَا مَا أَرْصَدْتُ. فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ أَنْكَحْتُكَهَا. فَجَاءَ عُمَرُ إِلَى مَجْلِسِ الْمُهَاجِرِينَ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ، وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَجْلِسُونَ ثَمَّ، وَعَلِيٌّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَالزُّبَيْرُ، وَعُثْمَانُ، وَطَلْحَةُ، وَسَعْدٌ، فَإِذَا كَانَ الْعَشِيُّ يَأْتِي عُمَرَ الْأَمْرُ مِنَ الْآفَاقِ وَيَقْضِي فِيهِ، جَاءَهُمْ وَأَخْبَرَهُمْ ذَلِكَ، وَاسْتَشَارَهُمْ كُلَّهُمْ، فَقَالَ: رَفِّئُونِي. قَالُوا: بِمَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: بِابْنَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [١٧٣] - قَالَ: «§كُلُّ نَسَبٍ وَسَبَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَّا نَسَبِي وَسَبِبِي» . كُنْتُ قَدْ صَحِبْتُهُ فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ لِي أَيْضًا

سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:'Abdul 'Aziz bin Muhammad al-Daruradi عن جعفر بن محمد عن أبيه, أن عمر خطب إلى علي بن أبي طالب ابنته أم كلثوم عن علي : إنما حبست بناتي على بني جعفر
الإسناد 2:أنكحنيها, فوالله ما على الأرض رجل أرصد من حسن عشرتها ما أرصدت

٥٢٠- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ, عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ, عَنْ أَبِيهِ, أَنَّ عُمَرَ خَطَبَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ابْنَتَهُ أُمَّ كُلْثُومٍ, فَقَالَ عَلِيٌّ : إِنَّمَا حَبَسْتُ بَنَاتِي عَلَى بَنِي جَعْفَرٍ . فَقَالَ : أَنْكِحْنِيهَا, فَوَاللَّهِ مَا عَلَى الأَرْضِ رَجُلٌ أَرْصَدَ مِنْ حُسْنِ عِشْرَتِهَا مَا أَرْصَدْتُ . فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَدْ أَنْكَحْتُكَهَا . فَجَاءَ عُمَرُ إِلَى مَجْلِسِ الْمُهَاجِرِينَ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ, وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَجْلِسُونَ ثَمَّ, وَعَلِيٌّ, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ, وَالزُّبَيْرُ, وَعُثْمَانُ, وَطَلْحَةُ, وَسَعْدٌ, فَإِذَا كَانَ الْعَشِيُّ يَأْتِي عُمَرَ الأَمْرُ مِنَ الآفَاقِ وَيَقْضِي فِيهِ, جَاءَهُمْ وَأَخْبَرَهُمْ ذَلِكَ, وَاسْتَشَارَهُمْ كُلَّهُمْ, فَقَالَ : رَفِّئُونِي . قَالُوا : بِمَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : بِابْنَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كُلُّ نَسَبٍ وَسَبَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ, إِلاَّ نَسَبِي وَسَبِبِي . كُنْتُ قَدْ صَحِبْتُهُ فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ لِي أَيْضًا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.