سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة — سعيد بن منصور

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو شهاب عن الأعمش عن مسلم بن صبيح عن مسروق, في رجل وهب لأولاده فآثر بعضهم على بعض

٣٦٢- حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ, عَنِ الأَعْمَشِ, عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ, عَنْ مَسْرُوقٍ, فِي رَجُلٍ وَهَبَ لأَوْلاَدِهِ فَآثَرَ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ, فَقَالَ لَهُ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ قَسَمَ بَيْنَكُمْ فَأَحْسَنَ الْقِسْمَةَ, وَإِنَّهُ مَنْ يَرْغَبْ بِرَأْيِهِ عَنْ رَأْيِ اللهِ يَضِلَّ فَأَوْصِ لِذِي قَرَابَتِكَ مِمَّنْ لاَ يَرِثُكَ, وَدَعِ الْمَالَ عَلَى قِسْمَةِ اللهِ.

سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو شهاب عن الأعمش عن مسلم بن صبيح عن مسروق ، في رجل وهب لأولاده فآثر بعضهم على بعض

٣٦٢- حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، فِي رَجُلٍ وَهَبَ لأَوْلاَدِهِ فَآثَرَ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ قَسَمَ بَيْنَكُمْ فَأَحْسَنَ الْقِسْمَةَ ، وَإِنَّهُ مَنْ يَرْغَبْ بِرَأْيِهِ عَنْ رَأْيِ اللهِ يَضِلَّ فَأَوْصِ لِذِي قَرَابَتِكَ مِمَّنْ لاَ يَرِثُكَ ، وَدَعِ الْمَالَ عَلَى قِسْمَةِ اللهِ.

سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو شهاب عن سليمان بن مهران الأعمش عن مسلم بن صبيح الهمداني عن مسروق، في رجل وهب لأولاده فآثر بعضهم على بعض

لَهُ: «إِنَّ اللَّهَ §قَدْ قَسَمَ بَيْنَكُمْ فَأَحْسَنَ الْقِسْمَةَ، وَإِنَّهُ مَنْ يَرْغَبْ بِرَأْيِهِ عَنْ رَأْيِ اللَّهِ يَضِلَّ فَأَوْصِ لِذِي قَرَابَتِكَ مِمَّنْ لَا يَرِثُكَ، وَدَعِ الْمَالَ عَلَى قِسْمَةِ اللَّهِ»

سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو شهاب عن الأعمش عن مسلم بن صبيح عن مسروق, في رجل وهب لأولاده فآثر بعضهم على بعض

٣٦٢- حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ, عَنِ الأَعْمَشِ, عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ, عَنْ مَسْرُوقٍ, فِي رَجُلٍ وَهَبَ لأَوْلاَدِهِ فَآثَرَ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ, فَقَالَ لَهُ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ قَسَمَ بَيْنَكُمْ فَأَحْسَنَ الْقِسْمَةَ, وَإِنَّهُ مَنْ يَرْغَبْ بِرَأْيِهِ عَنْ رَأْيِ اللهِ يَضِلَّ فَأَوْصِ لِذِي قَرَابَتِكَ مِمَّنْ لاَ يَرِثُكَ, وَدَعِ الْمَالَ عَلَى قِسْمَةِ اللهِ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.