سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:هشيم عن أوس بن ثابت الأنصاري
الإسناد 2:كيف قضيت بين هؤلاء عن بما قضى
١٣٠- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ, قَالَ : أَخْبَرَنَا أَوْسُ بْنُ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ, عَنْ حَكِيمِ بْنِ عِقَالٍ, أَنَّ شُرَيْحًا أُتِيَ فِي امْرَأَةٍ تَرَكَتِ ابْنَيْ عَمِّهَا, أَحَدُهُمَا زَوْجُهَا وَالآخَرُ أَخُوهَا لأُمِّهَا, فَجَعَلَ لِلزَّوْجِ النِّصْفَ, وَجَعَلَ النِّصْفَ الْبَاقِيَ لِلأَخِ مِنَ الأُمِّ, فَأَتَوْا عَلِيًّا فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ, فَأَرْسَلَ إِلَى شُرَيْحٍ, فَلَمَّا أَتَاهُ قَالَ : كَيْفَ قَضَيْتَ بَيْنَ هَؤُلاَءِ ؟ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَضَى, فَقَالَ لَهُ : وَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ ؟ قَالَ : قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : {وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللهِ} فَقَالَ
لَهُ عَلِيٌّ : أَفَلاَ أَعْطَيْتَ الزَّوْجَ فَرِيضَتَهُ فِي كِتَابِ اللهِ النِّصْفَ, وَأَعْطَيْتَ الأَخَ فَرِيضَتَهُ السُّدُسَ, وَجَعَلْتَ مَا بَقِيَ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ ؟.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:هشيم عن أوس بن ثابت الأنصاري
الإسناد 2:كيف قضيت بين هؤلاء عن بما قضى
١٣٠- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَوْسُ بْنُ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ عِقَالٍ ، أَنَّ شُرَيْحًا أُتِيَ فِي امْرَأَةٍ تَرَكَتِ ابْنَيْ عَمِّهَا ، أَحَدُهُمَا زَوْجُهَا وَالآخَرُ أَخُوهَا لأُمِّهَا ، فَجَعَلَ لِلزَّوْجِ النِّصْفَ ، وَجَعَلَ النِّصْفَ الْبَاقِيَ لِلأَخِ مِنَ الأُمِّ ، فَأَتَوْا عَلِيًّا فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ ، فَأَرْسَلَ إِلَى شُرَيْحٍ ، فَلَمَّا أَتَاهُ قَالَ : كَيْفَ قَضَيْتَ بَيْنَ هَؤُلاَءِ ؟ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَضَى ، فَقَالَ لَهُ : وَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ ؟ قَالَ : قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : {وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللهِ} فَقَالَ
لَهُ عَلِيٌّ : أَفَلاَ أَعْطَيْتَ الزَّوْجَ فَرِيضَتَهُ فِي كِتَابِ اللهِ النِّصْفَ ، وَأَعْطَيْتَ الأَخَ فَرِيضَتَهُ السُّدُسَ ، وَجَعَلْتَ مَا بَقِيَ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ ؟.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:هشيم عن أوس بن ثابت الأنصاري
الإسناد 2:كيف قضيت بين هؤلاء عن بما قضى
١٣٠- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ, قَالَ : أَخْبَرَنَا أَوْسُ بْنُ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ, عَنْ حَكِيمِ بْنِ عِقَالٍ, أَنَّ شُرَيْحًا أُتِيَ فِي امْرَأَةٍ تَرَكَتِ ابْنَيْ عَمِّهَا, أَحَدُهُمَا زَوْجُهَا وَالآخَرُ أَخُوهَا لأُمِّهَا, فَجَعَلَ لِلزَّوْجِ النِّصْفَ, وَجَعَلَ النِّصْفَ الْبَاقِيَ لِلأَخِ مِنَ الأُمِّ, فَأَتَوْا عَلِيًّا فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ, فَأَرْسَلَ إِلَى شُرَيْحٍ, فَلَمَّا أَتَاهُ قَالَ : كَيْفَ قَضَيْتَ بَيْنَ هَؤُلاَءِ ؟ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَضَى, فَقَالَ لَهُ : وَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ ؟ قَالَ : قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : {وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللهِ} فَقَالَ
لَهُ عَلِيٌّ : أَفَلاَ أَعْطَيْتَ الزَّوْجَ فَرِيضَتَهُ فِي كِتَابِ اللهِ النِّصْفَ, وَأَعْطَيْتَ الأَخَ فَرِيضَتَهُ السُّدُسَ, وَجَعَلْتَ مَا بَقِيَ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ ؟.