سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
هشيم عن مغيرة عن الهيثم بن زيد عن شعبة بن التوأم الضبي
٦١- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ, قَالَ : أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ, قَالَ : أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ زَيْدٍ, عَنْ شُعْبَةَ بْنِ التَّوْأَمِ الضَّبِّيِّ, قَالَ : تُوُفِّيَ أَخٌ لَنَا فِي عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ, وَتَرَكَ جَدَّهُ وَإِخْوَتَهُ, فَأَتَيْنَا ابْنَ مَسْعُودٍ, فَأَعْطَى الْجَدَّ مَعَ الإِخْوَةِ السُّدُسَ, ثُمَّ تُوُفِّيَ أَخٌ لَنَا آخَرُ فِي عَهْدِ عُثْمَانَ, وَتَرَكَ جَدَّهُ وَإِخْوَتَهُ, فَأَتَيْنَا ابْنَ مَسْعُودٍ, فَأَعْطَى الْجَدَّ مَعَ الإِخْوَةِ الثُّلُثَ, فَقُلْنَا : أَمَا أَتَيْنَاكَ فِي أَخِينَا الأَوَّلِ فَجَعَلْتَ لِلْجَدِّ مَعَ الإِخْوَةِ السُّدُسَ, ثُمَّ جَعَلْتَ لَهُ الآنَ الثُّلُثَ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : إِنَّمَا نَقْضِي بِقَضَاءِ أَئِمَّتِنَا.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
هشيم عن مغيرة عن الهيثم بن زيد عن شعبة بن التوأم الضبي عن توفي أخ لنا في عهد عمر بن الخطاب
٦١- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ التَّوْأَمِ الضَّبِّيِّ ، قَالَ : تُوُفِّيَ أَخٌ لَنَا فِي عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَتَرَكَ جَدَّهُ وَإِخْوَتَهُ ، فَأَتَيْنَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، فَأَعْطَى الْجَدَّ مَعَ الإِخْوَةِ السُّدُسَ ، ثُمَّ تُوُفِّيَ أَخٌ لَنَا آخَرُ فِي عَهْدِ عُثْمَانَ ، وَتَرَكَ جَدَّهُ وَإِخْوَتَهُ ، فَأَتَيْنَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، فَأَعْطَى الْجَدَّ مَعَ الإِخْوَةِ الثُّلُثَ ، فَقُلْنَا : أَمَا أَتَيْنَاكَ فِي أَخِينَا الأَوَّلِ فَجَعَلْتَ لِلْجَدِّ مَعَ الإِخْوَةِ السُّدُسَ ، ثُمَّ جَعَلْتَ لَهُ الآنَ الثُّلُثَ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : إِنَّمَا نَقْضِي بِقَضَاءِ أَئِمَّتِنَا.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
هشيم عن مغيرة عن الهيثم بن زيد عن شعبة بن التوأم الضبي
٦١- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ, قَالَ : أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ, قَالَ : أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ زَيْدٍ, عَنْ شُعْبَةَ بْنِ التَّوْأَمِ الضَّبِّيِّ, قَالَ : تُوُفِّيَ أَخٌ لَنَا فِي عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ, وَتَرَكَ جَدَّهُ وَإِخْوَتَهُ, فَأَتَيْنَا ابْنَ مَسْعُودٍ, فَأَعْطَى الْجَدَّ مَعَ الإِخْوَةِ السُّدُسَ, ثُمَّ تُوُفِّيَ أَخٌ لَنَا آخَرُ فِي عَهْدِ عُثْمَانَ, وَتَرَكَ جَدَّهُ وَإِخْوَتَهُ, فَأَتَيْنَا ابْنَ مَسْعُودٍ, فَأَعْطَى الْجَدَّ مَعَ الإِخْوَةِ الثُّلُثَ, فَقُلْنَا : أَمَا أَتَيْنَاكَ فِي أَخِينَا الأَوَّلِ فَجَعَلْتَ لِلْجَدِّ مَعَ الإِخْوَةِ السُّدُسَ, ثُمَّ جَعَلْتَ لَهُ الآنَ الثُّلُثَ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : إِنَّمَا نَقْضِي بِقَضَاءِ أَئِمَّتِنَا.