الأحاديث المائة الشريحية (ن الخضري)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأحاديث المائة الشريحية (ن الخضري)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن يحيى البغدادي عن al-Hasan bin Arfh bin Yazid عن Muburak bin Sa‘id Ath-Thawri عن سعيد بن مسروق عن أيوب بن كريز عن عبد الرحمن بن غنم عن Mu'adh ibn Jabal

٧- حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد ، أنبا الحسن بن عرفة ، ثنا مبارك بن سعيد ، عن سعيد بن مسروق ، عن أيوب بن كريز ، عن عبد الرحمن بن غنم ، عن معاذ بن جبل ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكنا إن تقدمت به راحلته ثم إن راحلتي لحقت راحلته حتى ظننت أن راحلتي عرفت راحلته حتى مست ركبتي ركبته ، فقلت : يا رسول الله إني أريد أن أسألك عن شيء ويمنعني مكان هذه الآية ، يقول الله عز وجل : {يأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} قال : "ما هو يا معاذ ؟" قلت : يا رسول الله ما العمل الذي يدخل الجنة وينجي من النار ؟ قال : "لقد سألت عن عظيم والله إنه ليسير ، شهادة أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحج البيت ، وصوم رمضان" ثم قال : "ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروته ، أما رأس الأمر فالإسلام ، وأما عموده فالصلاة ، وأما ذروته فالجهاد" ثم قال : "الصيام جنة ، والصدقة تطفئ الخطايا" ثم قال : "أخبرك بما هو أملك بالناس من ذلك" وقرأ {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون} ثم قال : "ألا أنبئك بما هو أملك بالناس من ذلك" قال : فأخرج لسانه فوضعه بين إصبعيه ، فقلت : يا رسول الله وكل ما نتكلم به يكتب علينا ؟ قال : "ثكلتك أمك يا معاذ ، وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم ، إنك لا تزال سالما ما سكت ، فإن تكلمت كتب عليك أو لك" باب : في تطهير القلب من الغش

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.