مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٠٣ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو , ثنا زَائِدَةُ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِنَّ §لَمِنْ أُمَّتِي مَنْ لَوْ قَامَ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ فَسَأَلَهُ دِينَارًا مَا أَعْطَاهُ أَوْ دِرْهَمًا مَا أَعْطَاهُ أَوْ فِلْسًا مَا أَعْطَاهُ , وَلَوْ سَأَلَ اللَّهَ الدُّنْيَا مَا أَعْطَاهُ وَمَا يَمْنَعُهُ إِلَّا لِكَرَامَتِهِ عَلَيْهِ وَلَوْ سَأَلَ الْجَنَّةَ لَأَعْطَاهُ وَلَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ»
قَالَ سُلَيْمَانُ يَعْنِي الْأَعْمَشَ: سَمِعْتَهُمْ يَذْكُرُونَهُ , عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
§أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟» قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَاعَفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ» , قُلْتُ: لِأَنَسٍ فِي الصَّحِيحِ «إِنَّ مِنَ عَبَّادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ»
مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٠٣ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو , ثنا زَائِدَةُ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ لَمِنْ أُمَّتِي مَنْ لَوْ قَامَ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ فَسَأَلَهُ دِينَارًا مَا أَعْطَاهُ أَوْ دِرْهَمًا مَا أَعْطَاهُ أَوْ فِلْسًا مَا أَعْطَاهُ , وَلَوْ سَأَلَ اللَّهَ الدُّنْيَا مَا أَعْطَاهُ وَمَا يَمْنَعُهُ إِلَّا لِكَرَامَتِهِ عَلَيْهِ وَلَوْ سَأَلَ الْجَنَّةَ لَأَعْطَاهُ وَلَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ»
قَالَ سُلَيْمَانُ يَعْنِي الْأَعْمَشَ: سَمِعْتَهُمْ يَذْكُرُونَهُ , عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟» قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «
كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَاعَفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ» , قُلْتُ: لِأَنَسٍ فِي الصَّحِيحِ «إِنَّ مِنَ عَبَّادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ»