الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
١٦٠٢ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ، أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَرْوَةَ الْعَبْدِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَنَسٍ، أَنَّهُمَا تَذَاكَرَا هَذِهِ الْآيَةَ {§رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ} [الحجر: ٢] قَالُوا: "هَذَا حَيْثُ يَجْمَعُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْنَ أَهْلِ الْخَطَايَا - [٥٥٩] - مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ فِي النَّارِ، فَيَقُولُ الْمُشْرِكُونَ: مَا أَغْنَى عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ فَيَغْضَبُ اللَّهُ لَهُمْ، فَيُخْرِجُهُمْ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ} [الحجر: ٢] "