الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أخبركم أبو عمر بن حيويه عن يحيى عن الحسين عن ابن المبارك عن هشام عن الحسن
١٥٩٤ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § «إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلَكُمْ وَمَثَلَ السَّاعَةِ كَقَوْمٍ خَافُوا الْعَدُوَّ فَبَعَثُوا رَبِيئَةً لَهُمْ، فَلَمَّا فَارَقَهُمْ إِذَا هُوَ بِنَوَاصِي الْخَيْلِ فَخَشِيَ أَنْ تَسبِقَهُ الْعَدُوُّ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَلَمَعَ بِثَوْبِهِ يَا صَبَاحَاهُ، يَا صَبَاحَاهُ، إِنَّ السَّاعَةَ كَادَتْ تَسْبِقُنِي إِلَيْكُمْ»