الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أخبركم أبو عمر بن حيويه عن يحيى عن الحسين عن ابن المبارك عن سفيان عن عمر أنه أتى أبا عبيدة فكأنه رأى شيئا عن لامرأته: عن ما أنت على ذلك بقادر عن أبو عبيدة
١٥٤٩ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ أَتَى أَبَا عُبَيْدَةَ فَكَأَنَّهُ رَأَى شَيْئًا، فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ: «أَنْتِ الْفَاعِلَةُ كَذَا وَكَذَا، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَسُوءَكِ» فَقَالَتْ: مَا أَنْتَ عَلَى ذَلِكَ بِقَادِرٍ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: بَلَى، قَدْ قدَّرَكَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ عُمَرُ: § «لَقَدْ وَقَعَ الْإِسْلَامُ مِنْكَ مَوْقِعًا لَا أَظُنُّ أَنَّهُ يُفَارِقُكَ حَتَّى يُورِدَكَ الْجَنَّةَ» قَالَ: وَقَالَ غَيْرُهُ: قَالَتْ: أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَسلُبَنِيَ الْإِسْلَامَ؟ قَالَ: «لَا» قَالَتْ: فَإِنِّي لَا أُبَالِي وَرَاءَ ذَلِكَ