الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أخبركم أبو عمر بن حيويه عن يحيى عن الحسين عن ابن المبارك عن محمد بن مسلم عن أبي الدرداء
١٥٤٧ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّهُ دَخَلَ الْمَدِينَةَ فَقَالَ: § «مَا لِي لَا أَرَى عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِهِ لَوْ أَنَّ دُبَّ الْغَابَةِ طَعِمَ الْإِيمَانَ لَرُئِيَ عَلَيْهِ حَلَاوَةُ الْإِيمَانِ»