الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أخبركم أبو عمر بن حيويه عن يحيى عن الحسين عن ابن المبارك عن محمد بن مسلم عن عثمان بن عبد الله بن أوس عن سليمان بن هرمز عن عبد الله بن عمرو عن وكانوا يأتونه بالوهط عن أحب شيء إلى الله تعالى الغرباء
١٥١٣ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ - [٥٣٢] -، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ، يُحَدِّثُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: وَكَانُوا يَأَتُونَهُ بِالْوَهْطِ، فَقَالَ: «§أَحَبُّ شَيْءٍ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى الْغُرَبَاءُ» قِيلَ: وَأَيُّ الْغُرَبَاءِ؟ قَالَ: «الَّذِينَ يَفِرُّونَ بِدِينِهِمْ , يَجْتَمِعُونَ إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ»