الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أخبركم أبو عمر بن حيويه عن يحيى عن الحسين عن سفيان بن عيينة
١٤٩٣ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: "سَأَلَ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَقَالَ: §يَا رَبِّ مَا أَعْدَدْتَ لِأَوْلِيَائِكَ؟ قَالَ: يَا مُوسَى غَرَسْتُ كَرَامَتَهُمْ بِيَدِي، وَخَتَمْتُ عَلَيْهَا، فَفِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ" قَالَ سُفْيَانُ: «وَنَحْنُ نَرَى أَنَّهُ جَنَّةُ عَدْنٍ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَخْلُقْ بِيَدِهِ مِنَ الْجِنَّانِ شَيْئًا غَيْرَهَا»