سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن مهدي بن ميمون عن كنا عند الحسن, فسأله الحسن بن دينار
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ آدَمَ, رَأَتِ الْمَلاَئِكَةُ خَلْقًا عَجَبًا, فَكَأَنَّهُمْ دَخَلَهُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ, ثُمَّ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ, فَأَسَرُّوا ذَلِكَ بَيْنَهُمْ, فَقَالُوا : وَمَا يَهُمُّكُمْ مِنْ أَمْرِ هَذَا الْمَخْلُوقِ ؟ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يَخْلُقُ خَلْقًا إِلاَّ كُنَّا أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنْهُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى : {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن مهدي بن ميمون عن كنا عند الحسن
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ آدَمَ ، رَأَتِ الْمَلاَئِكَةُ خَلْقًا عَجَبًا ، فَكَأَنَّهُمْ دَخَلَهُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ ، ثُمَّ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَأَسَرُّوا ذَلِكَ بَيْنَهُمْ ، فَقَالُوا : وَمَا يَهُمُّكُمْ مِنْ أَمْرِ هَذَا الْمَخْلُوقِ ؟ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يَخْلُقُ خَلْقًا إِلاَّ كُنَّا أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنْهُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى : {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن مهدي بن ميمون عن كنا عند الحسن, فسأله الحسن بن دينار
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ آدَمَ, رَأَتِ الْمَلاَئِكَةُ خَلْقًا عَجَبًا, فَكَأَنَّهُمْ دَخَلَهُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ, ثُمَّ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ, فَأَسَرُّوا ذَلِكَ بَيْنَهُمْ, فَقَالُوا : وَمَا يَهُمُّكُمْ مِنْ أَمْرِ هَذَا الْمَخْلُوقِ ؟ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يَخْلُقُ خَلْقًا إِلاَّ كُنَّا أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنْهُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى : {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}