سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِنْ فُتِحَ لِلْعَبِيدِ هَذَا الْبَابُ عَمِلُوا بِهِ جَمِيعًا أَوْ عَامَّتُهُمْ.
٢٨٠٥- حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ, عَنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ, عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا لَحِقَ الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِهِ الْعَدُوَّ فَقَتَلَ فِيهِمْ, أَوْ زَنَى, أَوْ سَرَقَ, ثُمَّ أَخَذَ أَمَانًا عَلَى نَفْسِهِ بِمَا أَصَابَ, فَأَعْطَاهُ الأَمَانَ, لَمْ يَقُمْ عَلَيْهِ مَا أَصَابَ فِي الشِّرْكِ, وَإِذَا أَصَابَ فِي الإِسْلاَمِ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَلَحِقَ بِالشِّرْكِ, ثُمَّ أَخَذَ عَلَى نَفْسِهِ أَمَانًا, فَإِنَّهُ يُقَامُ عَلَيْهِ مَا فَرَّ مِنْهُ.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بحديث واحد من جوامع الكلم يجمع النسختين
٢٨٠٤- حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو ، أَنَّ رَجَاءَ بْنَ حَيْوَةَ ، وَعَدِيَّ بْنَ عَدِيٍّ ، وَمَكْحُولاً قَالُوا فِي الْعَبْدِ الْمَمْلُوكِ يَلْحَقُ بِالْعَدُوِّ ثُمَّ يُسْتَأْمَنُ قَالُوا : يُخَيَّرُ أَنْ يُرَدَّ إِلَى مَوْلاَهُ ، وَإِمَّا أَنْ يُرَدَّ إِلَى مَكَانِهِ وَلاَ يُعْطَى أَمَانًا عَلَى أَنْ يَذْهَبَ بِنَفْسِهِ قَالَ :
إِنْ فُتِحَ لِلْعَبِيدِ هَذَا الْبَابُ عَمِلُوا بِهِ جَمِيعًا أَوْ عَامَّتُهُمْ.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بحديث واحد من جوامع الكلم يجمع النسختين
إِنْ فُتِحَ لِلْعَبِيدِ هَذَا الْبَابُ عَمِلُوا بِهِ جَمِيعًا أَوْ عَامَّتُهُمْ.
٢٨٠٥- حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ, عَنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ, عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا لَحِقَ الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِهِ الْعَدُوَّ فَقَتَلَ فِيهِمْ, أَوْ زَنَى, أَوْ سَرَقَ, ثُمَّ أَخَذَ أَمَانًا عَلَى نَفْسِهِ بِمَا أَصَابَ, فَأَعْطَاهُ الأَمَانَ, لَمْ يَقُمْ عَلَيْهِ مَا أَصَابَ فِي الشِّرْكِ, وَإِذَا أَصَابَ فِي الإِسْلاَمِ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَلَحِقَ بِالشِّرْكِ, ثُمَّ أَخَذَ عَلَى نَفْسِهِ أَمَانًا, فَإِنَّهُ يُقَامُ عَلَيْهِ مَا فَرَّ مِنْهُ.
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
بَابُ مَنْ لَحِقَ بِالْعَدُوِّ مِنَ الْعَبِيدِ وَالْأَحْرَارِ ، ثُمَّ يُسْتَأْمَنُونَ . 2804 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا ابْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو ، أَنَّ رَجَاءَ بْنَ حَيْوَةَ ، وَعَدِيَّ بْنَ عَدِيٍّ ، وَمَكْحُولًا قَالُوا
فِي الْعَبْدِ الْمَمْلُوكِ : يَلْحَقُ بِالْعَدُوِّ ثُمَّ يُسْتَأْمَنُ قَالُوا : « يُخَيَّرُ أَنْ يُرَدَّ إِلَى مَوْلَاهُ ، وَإِمَّا أَنْ يُرَدَّ إِلَى مَكَانِهِ وَلَا يُعْطَى أَمَانًا عَلَى أَنْ يَذْهَبَ بِنَفْسِهِ قَالَ : إِنْ فُتِحَ لِلْعَبِيدِ هَذَا الْبَابُ عَمِلُوا بِهِ جَمِيعًا أَوْ عَامَّتُهُمْ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store