الشريعة للآجري

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الشريعة للآجري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو جعفر محمد بن الحسين الكوفي الأشناني عن إسماعيل بن موسى الفزاري عن عبد الله بن الأجلح الكندي عن أبي صالح عن أبي حمزة عن عكرمة

١٧٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكُوفِيُّ الْأُشْنَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْفَزَارِيُّ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَجْلَحِ الْكِنْدِيُّ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , وَعَنْ أَبِي حَمْزَةَ , عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: §لَقَدْ شَهِدْتُ مِنَ ابْنِ عَبَّاسٍ مَشْهَدًا لَوْ أَنَّ قُرَيْشًا , فَخَرَتْ بِهِ عَلَى الْعَرَبِ لَكَانَ لَهَا فَخْرًا , شَهِدْتُهُ مَوْسِمًا مِنَ الْمَوَاسِمِ , فَاجْتَمَعَ النَّاسُ وَهُوَ دَاخِلٌ , فَقَالُوا: اسْتَأْذِنْ لَنَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: فَدَخَلْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ سَأَلُونِي أَنْ أُدْخِلَهُمْ عَلَيْكَ. قَالَ: ائْذَنْ لَهُمْ. فَقُلْتُ: إِنَّهُمْ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ , قَالَ: ضَعْ لِي طَهُورًا. أَحْسَبُهُ قَالَ: أَتَوَضَّأُ أَوْ أَغْتَسِلُ. ثُمَّ قَالَ لِي: طَنْفَسَتِي. قَالَ: ثُمَّ خَرَجَ فَجَلَسَ. قَالَ: فَقَالَ: ائْذَنْ لَهُمْ. قَالَ - [٢٢٧٠] -: قُلْتُ: إِنَّهُمْ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ: ائْذَنْ لِأَهْلِ الْقُرْآنِ. قَالَ: فَخَرَجْتُ إِلَيْهِمْ , فَقُلْتُ: مَنْ هَاهُنَا مِنْ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ فَلْيَدْخُلْ. قَالَ: فَدَخَلُوا , فَسَأَلُوا حَتَّى نَفِدَتْ مَسَائِلُهُمْ , ثُمَّ أَفَادَهُمْ مِثْلَ مَا سَأَلُوهُ عَنْهُ , ثُمَّ قَالَ: أَعْقِبُوا إِخْوَانَكُمْ. ثُمَّ قَالَ: ائْذَنْ لِأَهْلِ الْفَرَائِضِ. قَالَ: فَخَرَجْتُ فَقُلْتُ: مَنْ هَا هُنَا مِنْ أَهْلِ الْفَرَائِضِ فَلْيَدْخُلْ , فَدَخَلُوا فَسَأَلُوا حَتَّى نَفِدَتْ مَسَائِلُهُمْ , ثُمَّ أَفَادَهُمْ مِثْلَ مَا سَأَلُوهُ عَنْهُ , ثُمَّ قَالَ: أَعْقِبُوا إِخْوَانَكُمْ. ثُمَّ قَالَ: اخْرُجِ ائْذَنْ لِأَصْحَابِ الْوَصَايَا. قَالَ: فَخَرَجْتُ فَقُلْتُ: مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنْ أَصْحَابِ الْوَصَايَا فَلْيَدْخُلْ , قَالَ: فَدَخَلُوا فَسَأَلُوا حَتَّى نَفِدَتْ مَسَائِلُهُمْ , ثُمَّ أَفَادَهُمْ مِثْلَ مَا سَأَلُوهُ عَنْهُ , ثُمَّ قَالَ: أَعْقِبُوا إِخْوَانَكُمْ. ثُمَّ قَالَ لِي: اخْرُجْ فَائْذَنْ لِلْمُتَفَقِّهِينَ وَأَصْحَابِ الشَّعْرِ , قَالَ: فَسَأَلُوهُ حَتَّى سَأَلُوهُ عَنْ كِسْرَى وَعَنْ أَحَادِيثِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَنُوشِرْوَانَ , قَالَ: فَشَهِدَتُ هَذَا مِنَ ابْنِ عَبَّاسٍ , وَلَوْ فَخَرَتْ بِهِ قُرَيْشٌ عَلَى الْعَرَبِ لَكَانَ فَخْرًا

الشريعة للآجري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو جعفر محمد بن الحسين الكوفي الأشناني عن إسماعيل بن موسى الفزاري عن عبد الله بن الأجلح الكندي عن أبي صالح عن أبي حمزة عن عكرمة

١٧٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكُوفِيُّ الْأُشْنَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْفَزَارِيُّ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَجْلَحِ الْكِنْدِيُّ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , وَعَنْ أَبِي حَمْزَةَ , عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: لَقَدْ شَهِدْتُ مِنَ ابْنِ عَبَّاسٍ مَشْهَدًا لَوْ أَنَّ قُرَيْشًا , فَخَرَتْ بِهِ عَلَى الْعَرَبِ لَكَانَ لَهَا فَخْرًا , شَهِدْتُهُ مَوْسِمًا مِنَ الْمَوَاسِمِ , فَاجْتَمَعَ النَّاسُ وَهُوَ دَاخِلٌ , فَقَالُوا: اسْتَأْذِنْ لَنَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: فَدَخَلْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ سَأَلُونِي أَنْ أُدْخِلَهُمْ عَلَيْكَ. قَالَ: ائْذَنْ لَهُمْ. فَقُلْتُ: إِنَّهُمْ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ , قَالَ: ضَعْ لِي طَهُورًا. أَحْسَبُهُ قَالَ: أَتَوَضَّأُ أَوْ أَغْتَسِلُ. ثُمَّ قَالَ لِي: طَنْفَسَتِي. قَالَ: ثُمَّ خَرَجَ فَجَلَسَ. قَالَ: فَقَالَ: ائْذَنْ لَهُمْ. قَالَ ⦗٢٢٧٠⦘: قُلْتُ: إِنَّهُمْ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ: ائْذَنْ لِأَهْلِ الْقُرْآنِ. قَالَ: فَخَرَجْتُ إِلَيْهِمْ , فَقُلْتُ: مَنْ هَاهُنَا مِنْ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ فَلْيَدْخُلْ. قَالَ: فَدَخَلُوا , فَسَأَلُوا حَتَّى نَفِدَتْ مَسَائِلُهُمْ , ثُمَّ أَفَادَهُمْ مِثْلَ مَا سَأَلُوهُ عَنْهُ , ثُمَّ قَالَ: أَعْقِبُوا إِخْوَانَكُمْ. ثُمَّ قَالَ: ائْذَنْ لِأَهْلِ الْفَرَائِضِ. قَالَ: فَخَرَجْتُ فَقُلْتُ: مَنْ هَا هُنَا مِنْ أَهْلِ الْفَرَائِضِ فَلْيَدْخُلْ , فَدَخَلُوا فَسَأَلُوا حَتَّى نَفِدَتْ مَسَائِلُهُمْ , ثُمَّ أَفَادَهُمْ مِثْلَ مَا سَأَلُوهُ عَنْهُ , ثُمَّ قَالَ: أَعْقِبُوا إِخْوَانَكُمْ. ثُمَّ قَالَ: اخْرُجِ ائْذَنْ لِأَصْحَابِ الْوَصَايَا. قَالَ: فَخَرَجْتُ فَقُلْتُ: مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنْ أَصْحَابِ الْوَصَايَا فَلْيَدْخُلْ , قَالَ: فَدَخَلُوا فَسَأَلُوا حَتَّى نَفِدَتْ مَسَائِلُهُمْ , ثُمَّ أَفَادَهُمْ مِثْلَ مَا سَأَلُوهُ عَنْهُ , ثُمَّ قَالَ: أَعْقِبُوا إِخْوَانَكُمْ. ثُمَّ قَالَ لِي: اخْرُجْ فَائْذَنْ لِلْمُتَفَقِّهِينَ وَأَصْحَابِ الشَّعْرِ , قَالَ: فَسَأَلُوهُ حَتَّى سَأَلُوهُ عَنْ كِسْرَى وَعَنْ أَحَادِيثِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَنُوشِرْوَانَ , قَالَ: فَشَهِدَتُ هَذَا مِنَ ابْنِ عَبَّاسٍ , وَلَوْ فَخَرَتْ بِهِ قُرَيْشٌ عَلَى الْعَرَبِ لَكَانَ فَخْرًا

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.