الشريعة للآجري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أيضا ابن عبد الحميد عن إسماعيل بن أبي الحارث البغدادي عن Da'ud bin al-Mhbr عن أبو عوانة عن فراس عن الشعبي عن لقد عتب الله عز وجل على أهل الأرض جميعا إلا على أبي بكر حين عن إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار} [التوبة
١٢٨٥ - وَحَدَّثَنَا أَيْضًا ابْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ , عَنْ فِرَاسٍ , عَنِ - [١٨٢٣] - الشَّعْبِيِّ قَالَ: "§لَقَدْ عَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ جَمِيعًا إِلَّا عَلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ؛ قَالَ: {إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ} [التوبة: ٤٠] "