٢٣٣٠ - أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ الله صَلى الله عليه وسلم قَالَ: رَأَيْتُ كَأَنِّي فِي دِرْعٍ حَصِينَةٍ, وَرَأَيْتُ بَقَرًا تُنْحَرُ, فَأَوَّلْتُ أَنَّ الدِّرْعَ: الْمَدِينَةُ, وَأَنَّ الْبَقَرَ نَفَرٌ- وَاللهِ خَيْرٌ- فَلَوْ أَقَمْنَا بِالْمَدِينَةِ، فَإِنْ دَخَلُوا عَلَيْنَا قَاتَلْنَاهُمْ, فَقَالُوا: وَاللهِ مَا دُخِلَتْ عَلَيْنَا فِي جَاهِلِيَّةٍ, فَيُدْخَلُ (١) عَلَيْنَا فِي الإِسْلاَمِ, قَالَ: فَشَأْنَكُمْ إِذًا، وَقَالَتِ الأَنْصَارُ بَعْضُهَا لِبَعْضٍ: رَدَدْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عليه وسلم رَأْيَهُ, فَجَاءُوا فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله شَأْنُكَ، فَقَالَ صَلى الله عليه وسلم: الآنَ؟ إِنَّهُ لَيْسَ لِنَبِيٍّ إِذَا لَبِسَ لَأْمَتَهُ أَنْ يَضَعَها حَتَّى يُقَاتِلَ. (الإتحاف: ٣٢٣٣)