سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة — سعيد بن منصور

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٢٦٦٢- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ, عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو, عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ, أَنَّ رَجُلاً كَانَ بَسَقَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ, فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَاعَدُهُ لَئِنْ أَظْفَرَنِي اللَّهُ بِهِ لأَقْتُلَنَّهُ, فَبَيْنَا هُوَ بَعَثَ يَوْمًا سَرِيَّةً, إِذْ جَاءَ بَشِيرٌ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحْسَنَ بَلاَءَهُمْ, وَأَعَزَّ نَصْرَهُمْ, وَأُخْبِرُكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَمْكَنَ مِنْ فُلاَنٍ, فَسُرَّ بِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقْبَلُوا بِهِ مَغْلُولاً, فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا بِسَيْفٍ, فَسَلَّهُ, ثُمَّ وَضَعَ رِدَاءَهُ عَنْ مَنْكِبِهِ, ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ شَاطِرًا بِالسَّيْفِ, فَقَالَ : أَدْنُوهُ مِنِّي فَأَدْنَوْهُ, فَقَالَ : كَيْفَ رَأَيْتَ يَا عَدُوَّ اللهِ, أَمْكَنَ اللَّهُ مِنْكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ, فَلاَ تَقْتُلْنِي, فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ, فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيعًا رَاجِعًا حَتَّى جَلَسَ مَجْلِسَهُ, وَوَضَعَ عَلَيْهِ رِدَاءَهُ, وَغَمَّدَ السَّيْفَ ثُمَّ قَالَ : خَلُّوا سَبِيلَهُ إِنَّ رَبِّي نَهَانِي أَنْ أَقْتُلَ الْمُصَلِّينَ.

سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٢٦٦٢- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ ، أَنَّ رَجُلاً كَانَ بَسَقَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَاعَدُهُ لَئِنْ أَظْفَرَنِي اللَّهُ بِهِ لأَقْتُلَنَّهُ ، فَبَيْنَا هُوَ بَعَثَ يَوْمًا سَرِيَّةً ، إِذْ جَاءَ بَشِيرٌ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحْسَنَ بَلاَءَهُمْ ، وَأَعَزَّ نَصْرَهُمْ ، وَأُخْبِرُكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَمْكَنَ مِنْ فُلاَنٍ ، فَسُرَّ بِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقْبَلُوا بِهِ مَغْلُولاً ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا بِسَيْفٍ ، فَسَلَّهُ ، ثُمَّ وَضَعَ رِدَاءَهُ عَنْ مَنْكِبِهِ ، ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ شَاطِرًا بِالسَّيْفِ ، فَقَالَ : أَدْنُوهُ مِنِّي فَأَدْنَوْهُ ، فَقَالَ : كَيْفَ رَأَيْتَ يَا عَدُوَّ اللهِ ، أَمْكَنَ اللَّهُ مِنْكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَلاَ تَقْتُلْنِي ، فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيعًا رَاجِعًا حَتَّى جَلَسَ مَجْلِسَهُ ، وَوَضَعَ عَلَيْهِ رِدَاءَهُ ، وَغَمَّدَ السَّيْفَ ثُمَّ قَالَ : خَلُّوا سَبِيلَهُ إِنَّ رَبِّي نَهَانِي أَنْ أَقْتُلَ الْمُصَلِّينَ.

سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٢٦٦٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ بَسَقَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [٢٩٢] - بِمَكَّةَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَاعَدُهُ لَئِنْ أَظْفَرَنِي اللَّهُ بِهِ لَأَقْتُلَنَّهُ، فَبَيْنَا هُوَ بَعَثَ يَوْمًا سَرِيَّةً، إِذْ جَاءَ بَشِيرٌ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحْسَنَ بَلَاءَهُمْ، وَأَعَزَّ نَصْرَهُمْ، وَأُخْبِرُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَمْكَنَ مِنْ فُلَانٍ، فَسُرَّ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَقْبَلُوا بِهِ مَغْلُولًا، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا بِسَيْفٍ، فَسَلَّهُ، ثُمَّ وَضَعَ رِدَاءَهُ عَنْ مَنْكِبِهِ، ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ شَاطِرًا بِالسَّيْفِ، فَقَالَ: «أَدْنُوهُ مِنِّي» فَأَدْنَوْهُ، فَقَالَ: «كَيْفَ رَأَيْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ، أَمْكَنَ اللَّهُ مِنْكَ؟» قَالَ: نَعَمْ، فَلَا تَقْتُلْنِي، فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيعًا رَاجِعًا حَتَّى جَلَسَ مَجْلِسَهُ، وَوَضَعَ عَلَيْهِ رِدَاءَهُ، وَغَمَّدَ السَّيْفَ ثُمَّ قَالَ: «خَلُّوا سَبِيلَهُ إِنَّ §رَبِّي نَهَانِي أَنْ أَقْتُلَ الْمُصَلِّينَ»

سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٢٦٦٢- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ, عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو, عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ, أَنَّ رَجُلاً كَانَ بَسَقَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ, فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَاعَدُهُ لَئِنْ أَظْفَرَنِي اللَّهُ بِهِ لأَقْتُلَنَّهُ, فَبَيْنَا هُوَ بَعَثَ يَوْمًا سَرِيَّةً, إِذْ جَاءَ بَشِيرٌ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحْسَنَ بَلاَءَهُمْ, وَأَعَزَّ نَصْرَهُمْ, وَأُخْبِرُكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَمْكَنَ مِنْ فُلاَنٍ, فَسُرَّ بِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقْبَلُوا بِهِ مَغْلُولاً, فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا بِسَيْفٍ, فَسَلَّهُ, ثُمَّ وَضَعَ رِدَاءَهُ عَنْ مَنْكِبِهِ, ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ شَاطِرًا بِالسَّيْفِ, فَقَالَ : أَدْنُوهُ مِنِّي فَأَدْنَوْهُ, فَقَالَ : كَيْفَ رَأَيْتَ يَا عَدُوَّ اللهِ, أَمْكَنَ اللَّهُ مِنْكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ, فَلاَ تَقْتُلْنِي, فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ, فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيعًا رَاجِعًا حَتَّى جَلَسَ مَجْلِسَهُ, وَوَضَعَ عَلَيْهِ رِدَاءَهُ, وَغَمَّدَ السَّيْفَ ثُمَّ قَالَ : خَلُّوا سَبِيلَهُ إِنَّ رَبِّي نَهَانِي أَنْ أَقْتُلَ الْمُصَلِّينَ.

سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

بَابُ مَا جَاءَ فِي الْأَسِيرِ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . 2662 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ ،

أَنَّ رَجُلًا كَانَ بَسَقَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَاعَدُهُ لَئِنْ أَظْفَرَنِي اللهُ بِهِ لَأَقْتُلَنَّهُ ، فَبَيْنَا هُوَ بَعَثَ يَوْمًا سَرِيَّةً ، إِذْ جَاءَ بَشِيرٌ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ بَلَاءَهُمْ ، وَأَعَزَّ نَصْرَهُمْ ، وَأُخْبِرُكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَّ اللهَ قَدْ أَمْكَنَ مِنْ فُلَانٍ ، فَسُرَّ بِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقْبَلُوا بِهِ مَغْلُولًا ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا بِسَيْفٍ ، فَسَلَّهُ ، ثُمَّ وَضَعَ رِدَاءَهُ عَنْ مَنْكِبِهِ ، ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ شَاهِرًا بِالسَّيْفِ ، فَقَالَ : « أَدْنُوهُ مِنِّي » فَأَدْنَوْهُ ، فَقَالَ : « كَيْفَ رَأَيْتَ يَا عَدُوَّ اللهِ ، أَمْكَنَ اللهُ مِنْكَ ؟ » قَالَ : نَعَمْ ، فَلَا تَقْتُلْنِي ، فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيعًا رَاجِعًا حَتَّى جَلَسَ مَجْلِسَهُ ، وَوَضَعَ عَلَيْهِ رِدَاءَهُ ، وَغَمَدَ السَّيْفَ ثُمَّ قَالَ : « خَلُّوا سَبِيلَهُ إِنَّ رَبِّي نَهَانِي أَنْ أَقْتُلَ الْمُصَلِّينَ » .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.