سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٥٨٥- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ, عَنْ أَبِيهِ, أَنَّ أَبَا مُوسَى, لَمَّا فَتَحَ تُسْتَرَ بَعَثَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ, فَوَجَدَ الرَّسُولُ عُمَرَ فِي حَائِطٍ قَالَ
فَكَبَّرْتُ حَتَّى دَخَلْتُ الْحَائِطَ, فَكَبَّرَ عُمَرُ, ثُمَّ كَبَّرْتُ فَكَبَّرَ عُمَرُ, فَلَمَّا جِئْتُهُ أَخْبَرْتُهُ بِفَتْحِ تُسْتَرَ, فَقَالَ : هَلْ كَانَ مِنْ مُغَرِّبَةِ خَبَرٍ ؟ قُلْتُ : رَجُلٌ مِنَا كَفَرَ بَعْدَ إِسْلاَمِهِ قَالَ : فَمَاذَا صَنَعْتُمْ بِهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : قَدَّمْنَاهُ, فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ, قَالَ : اللَّهُمَّ, إِنِّي لَمْ أَرَ, وَلَمْ أَشْهَدْ, وَلَمْ أَرْضَ إِذْ بَلَغَنِي, أَلاَ طَيَّنْتُمْ عَلَيْهِ بَيْتًا, وَأَدْخَلْتُمْ عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفًا لَعَلَّهُ يَتُوبُ وَيُرَاجِعُ ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ تَصْنَعُونَ بِالْحُصُونِ ؟ قُلْتُ : نَدْنُو مِنْهَا, فَإِذَا رُمِيَ بِحَجَرٍ قُلْنَا : يُرْضِحُ صَاحِبَهُ الَّذِي يُصِيبُهُ قَالَ : مَا أُحِبُّ أَنْ تُفْتَحَ قَرْيَةٌ فِيهَا أَلْفٌ بِضَيَاعِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٥٨٥- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ أَبَا مُوسَى ، لَمَّا فَتَحَ تُسْتَرَ بَعَثَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَوَجَدَ الرَّسُولُ عُمَرَ فِي حَائِطٍ قَالَ
فَكَبَّرْتُ حَتَّى دَخَلْتُ الْحَائِطَ ، فَكَبَّرَ عُمَرُ ، ثُمَّ كَبَّرْتُ فَكَبَّرَ عُمَرُ ، فَلَمَّا جِئْتُهُ أَخْبَرْتُهُ بِفَتْحِ تُسْتَرَ ، فَقَالَ : هَلْ كَانَ مِنْ مُغَرِّبَةِ خَبَرٍ ؟ قُلْتُ : رَجُلٌ مِنَا كَفَرَ بَعْدَ إِسْلاَمِهِ قَالَ : فَمَاذَا صَنَعْتُمْ بِهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : قَدَّمْنَاهُ ، فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ , قَالَ : اللَّهُمَّ ، إِنِّي لَمْ أَرَ ، وَلَمْ أَشْهَدْ ، وَلَمْ أَرْضَ إِذْ بَلَغَنِي ، أَلاَ طَيَّنْتُمْ عَلَيْهِ بَيْتًا ، وَأَدْخَلْتُمْ عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفًا لَعَلَّهُ يَتُوبُ وَيُرَاجِعُ ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ تَصْنَعُونَ بِالْحُصُونِ ؟ قُلْتُ : نَدْنُو مِنْهَا ، فَإِذَا رُمِيَ بِحَجَرٍ قُلْنَا : يُرْضِحُ صَاحِبَهُ الَّذِي يُصِيبُهُ قَالَ : مَا أُحِبُّ أَنْ تُفْتَحَ قَرْيَةٌ فِيهَا أَلْفٌ بِضَيَاعِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٥٨٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ - [٢٦٦] - مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَبَا مُوسَى، لَمَّا فَتَحَ تُسْتَرَ بَعَثَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَوَجَدَ الرَّسُولُ عُمَرَ فِي حَائِطٍ قَالَ: فَكَبَّرْتُ حَتَّى دَخَلْتُ الْحَائِطَ، فَكَبَّرَ عُمَرُ، ثُمَّ كَبَّرْتُ فَكَبَّرَ عُمَرُ، فَلَمَّا جِئْتُهُ أَخْبَرْتُهُ بِفَتْحِ تُسْتَرَ، فَقَالَ: «هَلْ كَانَ مِنْ مُغَرِّبَةِ خَبَرٍ؟» قُلْتُ: رَجُلٌ مِنَا كَفَرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ قَالَ: «فَمَاذَا صَنَعْتُمْ بِهِ؟» قَالَ: قُلْتُ: قَدَّمْنَاهُ، فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ , قَالَ: «اللَّهُمَّ، إِنِّي لَمْ أَرَ، وَلَمْ أَشْهَدْ، وَلَمْ أَرْضَ إِذْ بَلَغَنِي، أَلَا طَيَّنْتُمْ عَلَيْهِ بَيْتًا، وَأَدْخَلْتُمْ عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفًا لَعَلَّهُ يَتُوبُ وَيُرَاجِعُ» ثُمَّ قَالَ: «كَيْفَ تَصْنَعُونَ بِالْحُصُونِ؟» قُلْتُ: نَدْنُو مِنْهَا، فَإِذَا رُمِيَ بِحَجَرٍ قُلْنَا: يُرْضِحُ صَاحِبَهُ الَّذِي يُصِيبُهُ قَالَ: «§مَا أُحِبُّ أَنْ تُفْتَحَ قَرْيَةٌ فِيهَا أَلْفٌ بِضَيَاعِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ»
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٥٨٥- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ, عَنْ أَبِيهِ, أَنَّ أَبَا مُوسَى, لَمَّا فَتَحَ تُسْتَرَ بَعَثَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ, فَوَجَدَ الرَّسُولُ عُمَرَ فِي حَائِطٍ قَالَ
فَكَبَّرْتُ حَتَّى دَخَلْتُ الْحَائِطَ, فَكَبَّرَ عُمَرُ, ثُمَّ كَبَّرْتُ فَكَبَّرَ عُمَرُ, فَلَمَّا جِئْتُهُ أَخْبَرْتُهُ بِفَتْحِ تُسْتَرَ, فَقَالَ : هَلْ كَانَ مِنْ مُغَرِّبَةِ خَبَرٍ ؟ قُلْتُ : رَجُلٌ مِنَا كَفَرَ بَعْدَ إِسْلاَمِهِ قَالَ : فَمَاذَا صَنَعْتُمْ بِهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : قَدَّمْنَاهُ, فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ, قَالَ : اللَّهُمَّ, إِنِّي لَمْ أَرَ, وَلَمْ أَشْهَدْ, وَلَمْ أَرْضَ إِذْ بَلَغَنِي, أَلاَ طَيَّنْتُمْ عَلَيْهِ بَيْتًا, وَأَدْخَلْتُمْ عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفًا لَعَلَّهُ يَتُوبُ وَيُرَاجِعُ ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ تَصْنَعُونَ بِالْحُصُونِ ؟ قُلْتُ : نَدْنُو مِنْهَا, فَإِذَا رُمِيَ بِحَجَرٍ قُلْنَا : يُرْضِحُ صَاحِبَهُ الَّذِي يُصِيبُهُ قَالَ : مَا أُحِبُّ أَنْ تُفْتَحَ قَرْيَةٌ فِيهَا أَلْفٌ بِضَيَاعِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.