شعب الإيمان للبيهقي - العلمية

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان للبيهقي - العلمية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبد الرحمن السلمي عن محمد بن جعفر بن مطر عن إبراهيم بن إسحاق الأنماطي عن Ishaq bin Rahwaya عن 'Amr bin Muhammad al-Anqazi عن Asbat bin Nsr al-Hmdany عن محمد بن يونس الكديمي

١٠٤٩١ - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أنا محمد بن جعفر بن مطر أنا إبراهيم بن إسحاق الأنماطي ثنا إسحاق الحنظلي أنا عمرو بن محمد القرشي ثنا أسباط الهمداني عن الكديمي عن خباب بن الأرت في قوله عز و جل : { و لا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة و العشي يريدون وجهه } جاء الأقرع بن حابس و عيينة بن حصن الفزاري فوجدوا رسول الله صلى الله عليه و سلم مع بلال و صهيب و عمار و خباب قاعدا في ناس من ضعفاء فلما رأوهم مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حقروهم فأتوه فجاؤوا به و قالوا : إنا نحب أن تجعل لنا منك مجلسا تعرف العرب لنابه فضلا فإن وفود العرب تقدم عليك فنستحي مع هؤلاء الأعبد فإذا جئناك فأقمهم عنا و إذا خرجنا نحن فاقعد معهم إن شئت فقال : نعم قالوا فاكتب لنا عليك به كتابا قال : فدعا بالصحيفة و دعا عليا ليكتب قال : و نحن جلوس في ناحية فنزل جبريل عليه السلام فقال : { و لا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة و العشي يريدون وجهه } الآية ثم ذكر الأقرع و عيينة فقال : و كذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين ثم قال : { و إذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة } الآية فرمى رسول الله صلى الله عليه و سلم بالصحيفة و دعاهم و قال : { كتب ربكم على نفسه الرحمة } قال فيومئذ وضعنا ركبتنا قال : و كان يجلس فإذا أراد القيام قام و تركنا فأنزل الله عز و جل : { و اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة و العشي يريدون وجهه و لا تعد عيناك عنهم } و تجالس الأشراف : { و لا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا } يعني الأقرع و عيينة قال : ثم ضرب لهم مثل الحياة الدنيا و مثل الرجلين فكذا نقعد بعد ذلك مع النبي صلى الله عليه و سلم فإذا بلغ الساعة التي يريد أن يقوم فيها قمنا و تركناه حتى يقوم

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.