سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٤٨٩- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ, عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ, عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ, عَنْ مَوْلًى لأَبِي رَيْحَانَةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ أَبَا رَيْحَانَةَ كَانَ مُرَابِطًا بِالسَّاحِلِ, وَأَنَّهُ اسْتَأْذَنَ أَمِيرَ مُرَابَطَتِهِ : ايْذَنْ لِي أَنْ آتِيَ أَهْلِي, أَوْ أَجِّلْنِي لَيْلَةً, فَفَعَلَ, فَقَدِمَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ عِشَاءً, فَأَتَى الْمَسْجِدَ, وَلَمْ يَأْتِ أَهْلَهُ, فَافْتَتَحَ سُورَةً, ثُمَّ سُورَةً أُخْرَى حَتَّى أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ, وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ, فَلَمَّا أَنْ أَصْبَحَ تَوَجَّهَ رَاجِعًا إِلَى مُرَابَطِهِ مِنَ السَّاحِلِ, فَقِيلَ لَهُ : يَا أَبَا رَيْحَانَةَ لَوْ أَتَيْتَ أَهْلَكَ فَسَلَّمْتَ عَلَيْهِمْ, وَأَلْمَحْتَ بِهِمْ, فَقَالَ : إِنَّمَا أَجَّلَنِي أَمِيرِي لَيْلَةً, وَقَدْ مَضَى أَجَلُهُ, وَلَسْتُ بِالَّذِي أَكْذِبُ, وَلاَ أَتَخَلَّفُ عَنْ مُرَابَطِي فَتَوَجَّهَ, وَلَمْ يَأْتِ أَهْلَهُ, وَلَمْ يَرَهُمْ حَتَّى رَجَعَ, وَكَانَ مَسْكَنُهُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٤٨٩- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ مَوْلًى لأَبِي رَيْحَانَةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ أَبَا رَيْحَانَةَ كَانَ مُرَابِطًا بِالسَّاحِلِ ، وَأَنَّهُ اسْتَأْذَنَ أَمِيرَ مُرَابَطَتِهِ : ايْذَنْ لِي أَنْ آتِيَ أَهْلِي ، أَوْ أَجِّلْنِي لَيْلَةً ، فَفَعَلَ ، فَقَدِمَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ عِشَاءً ، فَأَتَى الْمَسْجِدَ ، وَلَمْ يَأْتِ أَهْلَهُ ، فَافْتَتَحَ سُورَةً ، ثُمَّ سُورَةً أُخْرَى حَتَّى أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ ، وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا أَنْ أَصْبَحَ تَوَجَّهَ رَاجِعًا إِلَى مُرَابَطِهِ مِنَ السَّاحِلِ ، فَقِيلَ لَهُ : يَا أَبَا رَيْحَانَةَ لَوْ أَتَيْتَ أَهْلَكَ فَسَلَّمْتَ عَلَيْهِمْ ، وَأَلْمَحْتَ بِهِمْ ، فَقَالَ : إِنَّمَا أَجَّلَنِي أَمِيرِي لَيْلَةً ، وَقَدْ مَضَى أَجَلُهُ ، وَلَسْتُ بِالَّذِي أَكْذِبُ ، وَلاَ أَتَخَلَّفُ عَنْ مُرَابَطِي فَتَوَجَّهَ ، وَلَمْ يَأْتِ أَهْلَهُ ، وَلَمْ يَرَهُمْ حَتَّى رَجَعَ ، وَكَانَ مَسْكَنُهُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٤٨٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ مَوْلًى لِأَبِي رَيْحَانَةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ أَبَا رَيْحَانَةَ كَانَ مُرَابِطًا بِالسَّاحِلِ، وَأَنَّهُ اسْتَأْذَنَ أَمِيرَ مُرَابَطَتِهِ: «ايْذَنْ لِي أَنْ آتِيَ أَهْلِي، أَوْ أَجِّلْنِي لَيْلَةً» ، فَفَعَلَ، فَقَدِمَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ عِشَاءً، فَأَتَى الْمَسْجِدَ، وَلَمْ يَأْتِ أَهْلَهُ، فَافْتَتَحَ سُورَةً، ثُمَّ سُورَةً أُخْرَى حَتَّى أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ، وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا أَنْ أَصْبَحَ تَوَجَّهَ رَاجِعًا إِلَى مُرَابَطِهِ مِنَ السَّاحِلِ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا رَيْحَانَةَ لَوْ أَتَيْتَ أَهْلَكَ فَسَلَّمْتَ عَلَيْهِمْ، وَأَلْمَحْتَ بِهِمْ، فَقَالَ: «إِنَّمَا §أَجَّلَنِي أَمِيرِي لَيْلَةً، وَقَدْ مَضَى أَجَلُهُ، وَلَسْتُ بِالَّذِي أَكْذِبُ - [٢٣١] -، وَلَا أَتَخَلَّفُ عَنْ مُرَابَطِي» فَتَوَجَّهَ، وَلَمْ يَأْتِ أَهْلَهُ، وَلَمْ يَرَهُمْ حَتَّى رَجَعَ، وَكَانَ مَسْكَنُهُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٤٨٩- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ, عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ, عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ, عَنْ مَوْلًى لأَبِي رَيْحَانَةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ أَبَا رَيْحَانَةَ كَانَ مُرَابِطًا بِالسَّاحِلِ, وَأَنَّهُ اسْتَأْذَنَ أَمِيرَ مُرَابَطَتِهِ : ايْذَنْ لِي أَنْ آتِيَ أَهْلِي, أَوْ أَجِّلْنِي لَيْلَةً, فَفَعَلَ, فَقَدِمَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ عِشَاءً, فَأَتَى الْمَسْجِدَ, وَلَمْ يَأْتِ أَهْلَهُ, فَافْتَتَحَ سُورَةً, ثُمَّ سُورَةً أُخْرَى حَتَّى أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ, وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ, فَلَمَّا أَنْ أَصْبَحَ تَوَجَّهَ رَاجِعًا إِلَى مُرَابَطِهِ مِنَ السَّاحِلِ, فَقِيلَ لَهُ : يَا أَبَا رَيْحَانَةَ لَوْ أَتَيْتَ أَهْلَكَ فَسَلَّمْتَ عَلَيْهِمْ, وَأَلْمَحْتَ بِهِمْ, فَقَالَ : إِنَّمَا أَجَّلَنِي أَمِيرِي لَيْلَةً, وَقَدْ مَضَى أَجَلُهُ, وَلَسْتُ بِالَّذِي أَكْذِبُ, وَلاَ أَتَخَلَّفُ عَنْ مُرَابَطِي فَتَوَجَّهَ, وَلَمْ يَأْتِ أَهْلَهُ, وَلَمْ يَرَهُمْ حَتَّى رَجَعَ, وَكَانَ مَسْكَنُهُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ.
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
بَابُ مَا جَاءَ فِي طَاعَةِ الْإِمَامِ . 2489 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ مَوْلًى لِأَبِي رَيْحَانَةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ أَبَا رَيْحَانَةَ كَانَ مُرَابِطًا بِالسَّاحِلِ ، وَأَنَّهُ اسْتَأْذَنَ أَمِيرَ مُرَابِطَتِهِ : « ائْذَنْ لِي أَنْ آتِيَ أَهْلِي ، أَوْ أَجِّلْنِي لَيْلَةً » ، فَفَعَلَ ، فَقَدِمَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ عِشَاءً ، فَأَتَى الْمَسْجِدَ ، وَلَمْ يَأْتِ أَهْلَهُ ، فَافْتَتَحَ سُورَةً ، ثُمَّ سُورَةً أُخْرَى حَتَّى أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ ، وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا أَنْ أَصْبَحَ تَوَجَّهَ رَاجِعًا إِلَى مُرَابَطِهِ مِنَ السَّاحِلِ ، فَقِيلَ لَهُ : يَا أَبَا رَيْحَانَةَ لَوْ أَتَيْتَ أَهْلَكَ فَسَلَّمْتَ عَلَيْهِمْ ، وَأَلْمَحْتَ بِهِمْ ، فَقَالَ : « إِنَّمَا أَجَّلَنِي أَمِيرِي لَيْلَةً ، وَقَدْ مَضَى أَجَلُهُ ، وَلَسْتُ بِالَّذِي أَكْذِبُ ، وَلَا أَتَخَلَّفُ عَنْ مُرَابَطِي » فَتَوَجَّهَ ، وَلَمْ يَأْتِ أَهْلَهُ ، وَلَمْ يَرَهُمْ حَتَّى رَجَعَ ، وَكَانَ مَسْكَنُهُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store