شعب الإيمان للبيهقي - العلمية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمَّد بن موسى بن الفضل بن شاذان أبو سعيد بن أبي عمرو الصيرفي النيسابوري، راوية أبي العباس الأصم عن أبو عبد الله الصفار عن Ibn Abi Dunya عن محمد بن حميد الرازي عن محمد بن سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن أبي منظور الشامي عن عمه عن عامر أخي الخضر
٩٩١٦ - أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو أنا أبو عبد الله الصفار نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد بن حميد الرازي نا محمد بن سلمة بن الفضل حدثني محمد بن إسحاق عن أبي منظور الشامي عن عمه عن عامر أخي الخضر قال : إني لبأرض محارب إذا رايات و آلوية فقلت ما هذا فقيل رسول الله صلى الله عليه و سلم فجئت فجلست إليه و هو في ظل شجرة قد بسط له كساء و هو جالس إليه و حوله أصحابه قال : فذكروا الأسقام فقال : إن العبد المؤمن إذا أصابه سقم ثم عافاه الله كان كفارة لما مضى من ذنوبه و هو عظة له فيما يستقبل من عمره و إن المنافق إذا مرض و عوفي كان كالبعير عقله أهله ثم أطلقوه لا يدري فيما عقلوه و لا فيما أطلقوه فقال رجل : يا رسول الله ما الأسقام ؟ قال : أو ما سقمت قط ؟ قال : لا قال : قم عنا فلست منا