سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَلاَ أَرَاكَ سَبَقَكَ الْقَوْمُ بِشَهْرٍ فِي الْجَنَّةِ, الْحَقْ أَصْحَابَكَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أُصَلِّيَ مَعَكَ وَتَدْعُوَ لِي لِيَكُونَ لِي بِذَلِكَ الْفَضْلُ عَلَى أَصْحَابِي قَالَ : بَلْ لَهُمُ الْفَضْلُ عَلَيْكَ, الْحَقْ أَصْحَابَكَ وَقَالَ : رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا, وَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَلاَ أَرَاكَ سَبَقَكَ الْقَوْمُ بِشَهْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، الْحَقْ أَصْحَابَكَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أُصَلِّيَ مَعَكَ وَتَدْعُوَ لِي لِيَكُونَ لِي بِذَلِكَ الْفَضْلُ عَلَى أَصْحَابِي قَالَ : بَلْ لَهُمُ الْفَضْلُ عَلَيْكَ ، الْحَقْ أَصْحَابَكَ وَقَالَ : رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا ، وَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث عن محمد بن عمرو عن الحسن بن أبي الحسن
٢٣٧٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [١٨٠] - بَعَثَ بَعْثًا فِيهِمْ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، فَغَدَا الْقَوْمُ وَتَخَلَّفَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ حَتَّى صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ، فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «
أَلَا أَرَاكَ سَبَقَكَ الْقَوْمُ بِشَهْرٍ فِي الْجَنَّةِ، الْحَقْ أَصْحَابَكَ» فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أُصَلِّيَ مَعَكَ وَتَدْعُوَ لِي لِيَكُونَ لِي بِذَلِكَ الْفَضْلُ عَلَى أَصْحَابِي قَالَ: «بَلْ لَهُمُ الْفَضْلُ عَلَيْكَ، الْحَقْ أَصْحَابَكَ» وَقَالَ: «§رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا»
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَلاَ أَرَاكَ سَبَقَكَ الْقَوْمُ بِشَهْرٍ فِي الْجَنَّةِ, الْحَقْ أَصْحَابَكَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أُصَلِّيَ مَعَكَ وَتَدْعُوَ لِي لِيَكُونَ لِي بِذَلِكَ الْفَضْلُ عَلَى أَصْحَابِي قَالَ : بَلْ لَهُمُ الْفَضْلُ عَلَيْكَ, الْحَقْ أَصْحَابَكَ وَقَالَ : رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا, وَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا.
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
2379 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ،
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ بَعْثًا فِيهِمْ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، فَغَدَا الْقَوْمُ وَتَخَلَّفَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ حَتَّى صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ ، فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : « أَلَا أَرَاكَ سَبَقَكَ الْقَوْمُ بِشَهْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، الْحَقْ أَصْحَابَكَ » فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أُصَلِّيَ مَعَكَ وَتَدْعُوَ لِي لِيَكُونَ لِي بِذَلِكَ الْفَضْلُ عَلَى أَصْحَابِي قَالَ : « بَلْ لَهُمُ الْفَضْلُ عَلَيْكَ ، الْحَقْ أَصْحَابَكَ » وَقَالَ : « رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا ، وَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا » .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store