سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٤٩- أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ, حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ, حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ, عَنْ إِبْرَاهِيمَ, أَنَّ رَجُلاً كَانَتْ عِنْدَهُ يَتِيمَةٌ وَكَانَتْ تَحْضُرُ طَعَامَهُ, فَخَافَتِ امْرَأَتُهُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا عَلَيْهَا, فَغَابَ الرَّجُلُ غَيْبَةً فَاسْتَعَانَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى الْجَارِيَةِ نِسْوَةً فَاضْطَبَنَّهَا لَهَا فَأَفْسَدَتْ عُذْرَتَهَا قَالَ : وَقَدِمَ الرَّجُلُ فَجَعَلَ يَفْتَقِدُ الْجَارِيَةَ عِنْدَ مَائِدَتِهِ وَطَعَامِهِ, فَقَالَ
الرَّجُلُ لاِمْرَأَتِهِ : مَا حَالُ فُلاَنَةَ لاَ تَحْضُرُ طَعَامِي ؟ قَالَتْ : دَعْ عَنْكَ فُلاَنَةَ, قَالَ : مَا شَأْنُهَا ؟ قَالَتْ : إِنَّهَا فَجَرَتْ فَانْطَلَقَ إِلَيْهَا, فَقَالَ لَهَا حِينَ دَخَلَ إِلَيْهَا, فَقَالَ : مَا شَأْنُكِ ؟ فَجَعَلَتْ تَبْكِي, قَالَ : فَأَخْبِرِينِي, فَأَخْبَرَتْهُ, فَانْطَلَقَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخْبَرَهُ فَأَرْسَلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى امْرَأَةِ الرَّجُلِ وَإِلَى النِّسْوَةِ, فَلَمَّا أَتَيْنَهُ لَمْ يَلْبَثْنَ أَنِ اعْتَرَفْنَ بِمَا صَنَعْنَ, فَقَالَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : اقْضِ فِيهَا يَا حَسَنُ, فَقَالَ : الْحَدُّ عَلَى مَنْ قَذَفَهَا, وَالْعُقْرُ عَلَيْهَا وَعَلَى الْمُمْسِكَاتِ فَقَالَ عَلِيٌّ : لَوْ كُلِّفَتْ إِبِلٌ طَحِينًا لَطَحَنَتْ, وَمَا يَطْحَنُ يَوْمَئِذٍ بَعِيرٌ.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٤٩- أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّ رَجُلاً كَانَتْ عِنْدَهُ يَتِيمَةٌ وَكَانَتْ تَحْضُرُ طَعَامَهُ ، فَخَافَتِ امْرَأَتُهُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا عَلَيْهَا ، فَغَابَ الرَّجُلُ غَيْبَةً فَاسْتَعَانَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى الْجَارِيَةِ نِسْوَةً فَاضْطَبَنَّهَا لَهَا فَأَفْسَدَتْ عُذْرَتَهَا قَالَ : وَقَدِمَ الرَّجُلُ فَجَعَلَ يَفْتَقِدُ الْجَارِيَةَ عِنْدَ مَائِدَتِهِ وَطَعَامِهِ ، فَقَالَ
الرَّجُلُ لاِمْرَأَتِهِ : مَا حَالُ فُلاَنَةَ لاَ تَحْضُرُ طَعَامِي ؟ قَالَتْ : دَعْ عَنْكَ فُلاَنَةَ ، قَالَ : مَا شَأْنُهَا ؟ قَالَتْ : إِنَّهَا فَجَرَتْ فَانْطَلَقَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ لَهَا حِينَ دَخَلَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكِ ؟ فَجَعَلَتْ تَبْكِي ، قَالَ : فَأَخْبِرِينِي ، فَأَخْبَرَتْهُ ، فَانْطَلَقَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخْبَرَهُ فَأَرْسَلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى امْرَأَةِ الرَّجُلِ وَإِلَى النِّسْوَةِ ، فَلَمَّا أَتَيْنَهُ لَمْ يَلْبَثْنَ أَنِ اعْتَرَفْنَ بِمَا صَنَعْنَ ، فَقَالَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : اقْضِ فِيهَا يَا حَسَنُ ، فَقَالَ : الْحَدُّ عَلَى مَنْ قَذَفَهَا ، وَالْعُقْرُ عَلَيْهَا وَعَلَى الْمُمْسِكَاتِ فَقَالَ عَلِيٌّ : لَوْ كُلِّفَتْ إِبِلٌ طَحِينًا لَطَحَنَتْ ، وَمَا يَطْحَنُ يَوْمَئِذٍ بَعِيرٌ.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٤٩ - أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، نا هُشَيْمٌ، نا مُغِيرَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ رَجُلًا كَانَتْ عِنْدَهُ يَتِيمَةٌ وَكَانَتْ تَحْضُرُ طَعَامَهُ، فَخَافَتِ امْرَأَتُهُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا عَلَيْهَا، فَغَابَ الرَّجُلُ - [١١٣] - غَيْبَةً فَاسْتَعَانَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى الْجَارِيَةِ نِسْوَةً فَاضْطَبَنَّهَا لَهَا فَأَفْسَدَتْ عُذْرَتَهَا قَالَ: وَقَدِمَ الرَّجُلُ فَجَعَلَ يَفْتَقِدُ الْجَارِيَةَ عِنْدَ مَائِدَتِهِ وَطَعَامِهِ، فَقَالَ الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ: مَا حَالُ فُلَانَةَ لَا تَحْضُرُ طَعَامِي؟ قَالَتْ: دَعْ عَنْكَ فُلَانَةَ، قَالَ: مَا شَأْنُهَا؟ قَالَتْ: إِنَّهَا فَجَرَتْ فَانْطَلَقَ إِلَيْهَا، فَقَالَ لَهَا حِينَ دَخَلَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: مَا شَأْنُكِ؟ فَجَعَلَتْ تَبْكِي، قَالَ: فَأَخْبِرِينِي، فَأَخْبَرَتْهُ، فَانْطَلَقَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخْبَرَهُ فَأَرْسَلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى امْرَأَةِ الرَّجُلِ وَإِلَى النِّسْوَةِ، فَلَمَّا أَتَيْنَهُ لَمْ يَلْبَثْنَ أَنِ اعْتَرَفْنَ بِمَا صَنَعْنَ، فَقَالَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: اقْضِ فِيهَا يَا حَسَنُ، فَقَالَ: «§الْحَدُّ عَلَى مَنْ قَذَفَهَا، وَالْعُقْرُ عَلَيْهَا وَعَلَى الْمُمْسِكَاتِ» فَقَالَ عَلِيٌّ: لَوْ كُلِّفَتْ إِبِلٌ طَحِينًا لَطَحَنَتْ، وَمَا يَطْحَنُ يَوْمَئِذٍ بَعِيرٌ "
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٤٩- أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ, حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ, حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ, عَنْ إِبْرَاهِيمَ, أَنَّ رَجُلاً كَانَتْ عِنْدَهُ يَتِيمَةٌ وَكَانَتْ تَحْضُرُ طَعَامَهُ, فَخَافَتِ امْرَأَتُهُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا عَلَيْهَا, فَغَابَ الرَّجُلُ غَيْبَةً فَاسْتَعَانَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى الْجَارِيَةِ نِسْوَةً فَاضْطَبَنَّهَا لَهَا فَأَفْسَدَتْ عُذْرَتَهَا قَالَ : وَقَدِمَ الرَّجُلُ فَجَعَلَ يَفْتَقِدُ الْجَارِيَةَ عِنْدَ مَائِدَتِهِ وَطَعَامِهِ, فَقَالَ
الرَّجُلُ لاِمْرَأَتِهِ : مَا حَالُ فُلاَنَةَ لاَ تَحْضُرُ طَعَامِي ؟ قَالَتْ : دَعْ عَنْكَ فُلاَنَةَ, قَالَ : مَا شَأْنُهَا ؟ قَالَتْ : إِنَّهَا فَجَرَتْ فَانْطَلَقَ إِلَيْهَا, فَقَالَ لَهَا حِينَ دَخَلَ إِلَيْهَا, فَقَالَ : مَا شَأْنُكِ ؟ فَجَعَلَتْ تَبْكِي, قَالَ : فَأَخْبِرِينِي, فَأَخْبَرَتْهُ, فَانْطَلَقَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخْبَرَهُ فَأَرْسَلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى امْرَأَةِ الرَّجُلِ وَإِلَى النِّسْوَةِ, فَلَمَّا أَتَيْنَهُ لَمْ يَلْبَثْنَ أَنِ اعْتَرَفْنَ بِمَا صَنَعْنَ, فَقَالَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : اقْضِ فِيهَا يَا حَسَنُ, فَقَالَ : الْحَدُّ عَلَى مَنْ قَذَفَهَا, وَالْعُقْرُ عَلَيْهَا وَعَلَى الْمُمْسِكَاتِ فَقَالَ عَلِيٌّ : لَوْ كُلِّفَتْ إِبِلٌ طَحِينًا لَطَحَنَتْ, وَمَا يَطْحَنُ يَوْمَئِذٍ بَعِيرٌ.
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
بَابُ جَامِعِ الطَّلَاقِ . 2149 - أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ ، نَا هُشَيْمٌ ، نَا مُغِيرَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ،
أَنَّ رَجُلًا كَانَتْ عِنْدَهُ يَتِيمَةٌ وَكَانَتْ تُحْضِرُ طَعَامَهُ ، فَخَافَتِ امْرَأَتُهُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا عَلَيْهَا ، فَغَابَ الرَّجُلُ غَيْبَةً فَاسْتَعَانَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى الْجَارِيَةِ نِسْوَةً فَاضْطَبَنَّهَا لَهَا فَأَفْسَدَتْ عُذْرَتَهَا قَالَ : وَقَدِمَ الرَّجُلُ فَجَعَلَ يَفْتَقِدُ الْجَارِيَةَ عِنْدَ مَائِدَتِهِ وَطَعَامِهِ ، فَقَالَ الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ : مَا حَالُ فُلَانَةَ لَا تُحْضِرُ طَعَامِي ؟ قَالَتْ : دَعْ عَنْكَ فُلَانَةَ ، قَالَ : مَا شَأْنُهَا ؟ قَالَتْ : إِنَّهَا فَجَرَتْ فَانْطَلَقَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ لَهَا حِينَ دَخَلَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكِ ؟ فَجَعَلَتْ تَبْكِي ، قَالَ : فَأَخْبِرِينِي ، فَأَخْبَرَتْهُ ، فَانْطَلَقَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَأَخْبَرَهُ فَأَرْسَلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى امْرَأَةِ الرَّجُلِ وَإِلَى النِّسْوَةِ ، فَلَمَّا أَتَيْنَهُ لَمْ يَلْبَثْنَ أَنِ اعْتَرَفْنَ بِمَا صَنَعْنَ ، فَقَالَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : اقْضِ فِيهَا يَا حَسَنُ ، فَقَالَ : « الْحَدُّ عَلَى مَنْ قَذَفَهَا ، وَالْعُقْرُ عَلَيْهَا وَعَلَى الْمُمْسِكَاتِ » فَقَالَ عَلِيٌّ : لَوْ كُلِّفَتْ إِبِلُ طَحِينٍ لَطَحَنَتْ ، وَمَا يَطْحَنُ يَوْمَئِذٍ بَعِيرٌ » .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store