شعب الإيمان للبيهقي - العلمية

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان للبيهقي - العلمية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بكر محمد بن عبد الله الفارسي عن أبو الحسن محمد بن الحسن بن إبراهيم بن قدامة الجند قزجي عن أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة عن Muhammad bin Rafa'i

١٧٣٥ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الفارسي ثنا أبو الحسن محمد بن الحسن بن إبراهيم بن قدامة الجند قزجي قال : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول سمعت محمد بن رافع يقول : قيل لسفيان بن عيينة لم جدت الحفظ قال : بترك المعاصي الثامن عشر من شعب الإيمان و هو باب في نشر العلم و ألا يمنعه أهله و إذا حضر العالم ـ من يسأل عن علم عنده سؤال المسترشد المستفيد وجب عليه أن يخسره و لم يسعه كتمانه و الحرج في كتمان النصوص أشد منه في كتمان الاستنباط قال الله عز و جل : { ما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين و لينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم } فأبان أن المقيمين أخبار المتأخرين إذا رجعوا بما جلبوه في حال غيبتهم من علوم الدين ليشارك الفريقان في العلم و قال الله عز و جل : { وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم } فأخبرنا أن شرطه عز و جل على أن من أتاه الكتاب أن يبينه للناس و لا يكتمه فتبين أن علم الدين محمول على أهله على شريطة الأداء إلى من تعرض له على أن ينفرد به حامله و يزد به عن غيره و قال : { فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون } فلما أمر من لا يعلم أن يسأل العالم دل على أن العالم إذا سئل أجاب

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.