شعب الإيمان للبيهقي - العلمية

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان للبيهقي - العلمية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:ابْنُ عَبْدَانَ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيُّ ** عن أحمد بن عبيد عن يعقوب بن غيلان عن محمد بن الصباح عن سفيان عن عبدُ اللَّهِ بنُ ذَكْوانَ
الإسناد 2:ألا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش و لعنهم يشتمون مذمما و يلعنون مذمما و عن محمد عن البخاري في الصحيح عن علي بن عبد الله

١٤٠٢ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد حدثنا يعقوب بن غيلان حدثنا محمد بن الصباح حدثنا سفيان عن أبي الزناد : فذكره بإسناده غير أنه قال : ألا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش و لعنهم يشتمون مذمما و يلعنون مذمما و أنا محمد رواه البخاري في الصحيح عن علي بن عبد الله عن سفيان و أما الحاشر فتسيره في الحديث و معناه أول من يبعث من القبر و كل من عداه فإنما يبعثون بعده و هو أول من يذهب به إلى المحشر ثم الناس بعده على أثره و أما الماحي فتفسيره أيضا قد مضى في الحديث و معلوم أن الله تعالى هو الحاشر و الماحي و إنما سمي النبي صلى الله عليه و سلم لأن الله تعالى جعل حشره سببا لحشر غيره و نبوته سبا لإزهاق الباطل كله من الكفر و غيره فصار من طريق التقدير كأنه الحاشر و الماحي و أما الماحي فمعناه المتبع و يحتمل أن يكون المراد المقفي لإبراهيم عليه السلام لقوله تعالى : { فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا } و يحتمل أن يكون المقفي لموسى و عيسى و غيرهما من أنبياء بني إسرائيل عليهم السلام لنقل قومهم عن أتباعهم إلى إتباعه أو عن اليهودية و النصرانية إلى الحنيفية السمحة و أما العاقب و الخاتم فقد مضى تفسيرهما في الحديث و أما بني الرحمة فقد جاء عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : إنما أنا رحمة مهداة

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.