شعب الإيمان للبيهقي - العلمية

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان للبيهقي - العلمية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:أبو عبد الرحمن الدهان عن الحسين بن محمد بن هارون عن اللباد عن يوسف بن بلال عن محمد بن مروان عن Muhammad bin al-Sa'ib bin Bashr
الإسناد 2:الحليمي معنى قوله

٢٧٥ - أخبرنا أبو عبد الرحمن الدهان أنا الحسين بن محمد بن هارون أنا اللباد ثنا يوسف بن بلال ثنا محمد بن مروان عن الكلبي : فذكره و قال الحليمي رحمه الله معنى قوله : { و لا يسأل عن ذنوبهم المجرمون } و قوله : { فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس و لا جان } سؤال التعرف بتمييز المؤمن عن الكافر أي أن الملائكة لا تحتاج أن تسأل أحدا يوم القيامة فتقول ما كان ذنبك ؟ و ما كنت تصنع في الدنيا ؟ حين يتبين له بإخباره عن نفسه إنه كان مؤمنا أو كافرا لكن المؤمنين يكونون ناضري الوجوه مشروحي الصدور و المشركين يكونون سود الوجوه زرقا مكروبين فهم إذا كلفوا سوق المجرمين إلى النار و تمييزهم في الموقف عن المؤمنين كفتهم مناظرهم عن تعرف ذنوبهم و الله أعلم قال البيهقي رحمه الله و هذا الذي ذكره الحليمي رحمه الله أشبه أن يكون مأخوذا مما روينا عن تفسير الكلبي و بمعناه ذكره مقاتل بن سليمان في الآية الأخيرة غير أنه لم يذكر الفراغ من الحساب فقال في قوله تعالى : { و لا يسأل عن ذنوبهم المجرمون } ذلك أن كفار مكة قالوا لو أن عندنا ذكرا يعني خبرا من الأولين بم أهلكوا فأنزل الله عز و جل : { و لا يسأل عن ذنوبهم المجرمون } يقول لا يسأل مجرمو هذه الأمة عن ذنوب الأمم الماضية الذين عذبوا في الدنيا فإن الله تعالى قد أحصى أعمالهم الخبيثة و علمها

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.