جرح وتعديل الجامع › حديث أبي الفضل الزهري النسخ
every copy of this hadith فلان مقبول التعيين فلان مرجّح غير مقطوع فلان غير معيَّن: الاسم كما في النص فلان استثناء المالك، قيد المراجعة
حديث أبي الفضل الزهري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِي، نا جَعْفَرٌ، نا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: "فِي أَيِّ يَوْمٍ مَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَتْ: يَوْمَ الِاثْنَيْنِ قَالَ أَيَّ يَوْمٍ هَذَا؟ قَالَتْ: يَوْمَ الِاثْنَيْنِ قَالَ: مَا شَاءَ اللَّهُ، أَرْجُو فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّيْلِ، ثُمَّ قَالَ لَهَا: فِيمَا كَفَّنْتُمُوهُ؟ قَالَتْ: فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سُحُولِيٍّ يَمَانِيَةٍ بِيضٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: اغْسِلِي ثَوْبِي - وَبِهِ رَدْعُ زَعْفَرَانَ أَوْ مَشْقٍ - وَاجْعَلُوا مَعَهُ ثَوْبَيْنِ آخَرَيْنَ. فَقَالَتْ عَائِشَةُ: - [٩٧] - يَا أَبَهْ، هَذَا خَلِقٌ. فَقَالَ: إِنَّ الْحَيَّ أَحَقُّ بِالْجَدِيدِ. وَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ لِلْمُهْلَةِ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَعْطَاهُمْ حُلَّةً حِبَرَةً فَأُدْرِجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا ثُمَّ أُخْرِجَ مِنْهَا فَكُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سُحُولِيٍّ يَمَانِيَةٍ بِيضٍ، فَأَخَذَ عَبْدُ اللَّهِ الْحُلَّةَ، فَقَالَ: لَأُكَفِّنَنَّ نَفْسِي فِي شَيْءٍ مَسَّ جِلْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ
بَعْدَ ذَلِكَ: لَا وَاللَّهِ لَا أُكَفِّنُ نَفْسِي فِي شَيْءٍ مَنَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رَسُولَهُ أَنْ يُكَفَّنَ فِيهِ، فَمَاتَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ، فَدُفِنَ لَيْلًا رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَرَضِيَ عَنْهُ"
حديث أبي الفضل الزهري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِي، نا جَعْفَرٌ، نا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ﵁، قَالَ لِعَائِشَةَ ﵂: " فِي أَيِّ يَوْمٍ مَاتَ النَّبِيُّ ﷺ؟ فَقَالَتْ: يَوْمَ الِاثْنَيْنِ قَالَ أَيَّ يَوْمٍ هَذَا؟ قَالَتْ: يَوْمَ الِاثْنَيْنِ قَالَ: مَا شَاءَ اللَّهُ، أَرْجُو فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّيْلِ، ثُمَّ قَالَ لَهَا: فِيمَا كَفَّنْتُمُوهُ؟ قَالَتْ: فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سُحُولِيٍّ يَمَانِيَةٍ بِيضٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: اغْسِلِي ثَوْبِي - وَبِهِ رَدْعُ زَعْفَرَانَ أَوْ مَشْقٍ - وَاجْعَلُوا مَعَهُ ثَوْبَيْنِ آخَرَيْنَ. فَقَالَتْ عَائِشَةُ: ⦗٩٧⦘ يَا أَبَهْ، هَذَا خَلِقٌ. فَقَالَ: إِنَّ الْحَيَّ أَحَقُّ بِالْجَدِيدِ. وَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ لِلْمُهْلَةِ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَعْطَاهُمْ حُلَّةً حِبَرَةً فَأُدْرِجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيهَا ثُمَّ أُخْرِجَ مِنْهَا فَكُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سُحُولِيٍّ يَمَانِيَةٍ بِيضٍ، فَأَخَذَ عَبْدُ اللَّهِ الْحُلَّةَ، فَقَالَ: لَأُكَفِّنَنَّ نَفْسِي فِي شَيْءٍ مَسَّ جِلْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ: لَا وَاللَّهِ لَا أُكَفِّنُ نَفْسِي فِي شَيْءٍ مَنَعَهُ اللَّهُ ﷿ رَسُولَهُ أَنْ يُكَفَّنَ فِيهِ، فَمَاتَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ، فَدُفِنَ لَيْلًا رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَرَضِيَ عَنْهُ "
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.