٩٤٨٠- (خ) خارجة بن زيد - رضي الله عنه - : «أن أم العلاء - امرأة مِنَ الأنصار - بايعتِ النبي صلى الله عليه وسلم ، أخبرته : أنه اقتُسِمَ المهاجرون قُرعة ، فطار لنا عثمان بن مَظْعون، فأنزلناه في أبياتنا. فَوَجِعَ وجَعَهُ الذي تُوُفِّي منه. فلما توفي وغُسِّل وكفِّن في أثوابه، دخل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب ، فشهادتي عليك : لقد أكرمك الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : وما يدريك أن الله أكرمَهُ ؟ فقلت: بأبي أنت وأُمِّي يا رسول الله، فمن يكرمه الله؟ فقال: أمّا هو فقد جاءه اليقين. والله إِني لأرجو له الخير. والله ما أدري - وأنا رسول الله - ما يُفعَلُ بي ؟ قالت: فوالله لا أُزَكِّي أحدا بعده أبدا يا رسول الله» . زاد في رواية قالت: «وأُرِيتُ لعثمان في النوم عَينا تجري، فجئتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكرت ذلك له. فقال : ذلكِ عمله» . وفي رواية قالت : «فأحْزَنني ذلك ، فَنِمْتُ ، فرأيتُ لعثمان عينا تجري» . أخرجه البخاري، والنسائي.