٩٤٣٣- (خ م ط د ت ) عائشة - رضي الله عنها - : «أنَّ رجلا استأذنَ على رسول الله صلى الله عليه وسلم . فلما رآه قال: بئس أخو العشيرة- و بئس ابن العشيرة - فلما جلس تَطَلَّق النبي - صلى الله عليه وسلم - في وجهه ، وانبسط إِليه ، فلما انطلق ، قلت: يا رسول الله ! حين رأيتَ الرجل قلت له كذا وكذا. ثم تطلّقت في وجهه وانبسطتَ إِليه؟ فقال: يا عائشة، متى عَهِدْتيني فَحَّاشا؟ إِنَّ مِنْ شَرِّ الناس عند الله منزلة يوم القيامة : من تركه الناس اتِّقاء شره» . وفي رواية : «استأذن رجُل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ائذنوا له، بئس أخو العشيرة - أو ابن العشيرة - فلما دَخَلَ ألان له في الكلام -.... وذكر نحوه» . وفي أخرى: «بئس أخو القوم ، وابن العشيرة هذا» . أخرجه البخاري، ومسلم ،والموطأ ، والترمذي. وعند أبي داود : «إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاس الذين يُكْرَمُونَ اتقاء ألسنتهم» . وعند الترمذي ، وأبي داود أيضا : «مَنْ تركه الناس - أو وَدَعَهُ الناس - اتقاء فُحْشِهِ» . وفي أخرى لأبي داود نحوه. وقال في آخرها : «فلما دَخَلَ انبسطتَ إِليه ؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إِنَّ الله لا يُحب الفاحش المتفحش» .