٤٤٣٧- (خ م د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : «أن أهْلَ الجاهليةِ كانوا يصومون يومَ عاشوراءَ ، وأنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم صامه والمسلمون قبلَ أن يُفْرَضَ رمضانُ ، فلما افْتُرِضَ رمضانُ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : إِن عاشوراءَ يوم من أيامِ الله ، فمن شاء صامه» . وفي رواية قال : «ذُكِرَ عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم يومُ عاشوراء ، فقال: ذاكَ يوم كان يصومُه أهلُ الجاهلية ، فمن شاء صامه ، ومن شاء تركه» . أخرجه البخاري، ومسلم. وللبخاري قال : «صامَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عاشوراءَ وأمر بصيامه ، فلما فُرِضَ رمضانُ ترك ، وكان عبدُ الله لا يصومه إِلا أن يوافقَ صَوْمَهُ» . ولمسلم مثل الثانية ، وقال : «فمن أَحَبَّ منكم أَن يصومَهُ فليصمْهُ ، ومن كره فَلْيَدَعْهُ» . وأخرج أبو داود نحو الرواية الأولى.