المراسيل لأبي داود (ط الصميعي)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
١٣٢- حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ، أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ يَعْنِي ابْنَ سَلاَّمٍ، عَنْ يَحْيَى، أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمٍ أَوْ زَيْدُ بْنُ نُعَيْمٍ- شَكَّ أَبُو تَوْبَةَ- أَنَّ، رَجُلاً، مِنْ جُذَامٍ جَامَعَ امْرَأَتَهُ وَهُمَا مُحْرِمَانِ، فَسَأَلَ الرَّجُلُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم، فَقَالَ: لَهُمَا: اقْضِيَا نُسُكَكُمَا وَأهْدِيَا هَدْيًا ثُمَّ ارْجِعَا حَتَّى إِذَا كُنْتُمَا بِالمَكَانِ الَّذِي أَصَبْتُمَا فِيهِ مَا أَصَبْتُمَا فتَفَرَّقَا وَلاَ يَرَى وَاحِدٌ مِنْكُمَا صَاحِبَهُ، وَعَلَيْكُمَا حَجَّةٌ أُخْرَى فَتُقْبِلاَنِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمَا بِالمَكَانِ الَّذِي أَصَبْتُمَا مَا فِيهِ أَصَبْتُمَا، فَأَحْرِمَا وَأَتِمَّا نُسُكَكُمَا وَأهْدِيَا.