المراسيل لأبي داود (ط الصميعي)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المراسيل لأبي داود (ط الصميعي)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Mhmwd bin Khalid عن الوليد عن أبو معاذ بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان

٦٣- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا الوَلِيدُ، أَخْبَرَنِي أَبُو مُعَاذٍ بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ أَنَّهُ سَمِعَ مُقَاتِلَ بْنَ حَيَّانَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم يُصَلِّي الجُمُعَةَ قَبْلَ الخُطْبَةِ مِثْلَ العِيدَيْنِ حَتَّى كَانَ يَوْمُ جُمُعَةٍ وَالنَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلم يَخْطُبُ وَقَدْ صَلَّى الجُمُعَةَ، فَدَخَلَ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ دِحْيَةَ بْنَ خَلِيفَةَ قَدِمَ بِتَجَارَتِهِ، وَكَانَ دِحْيَةُ إِذَا قَدِمَ تَلَقَّاهُ أَهْلُهُ بِالدِّفَافِ، فَخَرَجَ النَّاسُ فَلَمْ يَظُنُّوا إِلاَّ أَنَّهُ لَيْسَ فِي تَرَكِ الخُطْبَةِ شَيْءٌ؛ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا} (الجمعة) ، فَقَدِمَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلم الخُطْبَةَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَأَخَّرَ الصَّلاَةَ، وَكَانَ لاَ يَخْرُجُ أَحَدٌ لِرُعَافٍ أَوْ إحداثٍ بَعْدَ النَّهْيِ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلم، يُشِيرُ إِلَيْهِ بِإِصْبَعِهِ الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ فَيَأْذَنُ لَهُ صَلى الله عَليهِ وسَلم يُشِيرُ إِلَيْهِ بِيَدِهِ، فَكَانَ مِنَ المُنَافِقِينَ مَنْ تثْقُلُ عَلَيْهِ الخُطْبَةُ وَالجُلُوسُ فِي المَسْجِدِ، فَكَانَ إِذَا اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ مسلم قَامَ المُنَافِقُ إِلَى جَنْبِهِ مُسْتَتِرًا بِهِ حَتَّى يَخْرُجَ؛ فَأَنْزَلَ اللهُ جَلَّ وَعَزَّ {قَدْ يَعْلَمُ اللهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا} (النور) الآيَةَ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.