مستخرج أبي عوانة ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن يوسف السلمي عن al-Nadr bin Muhammad عن عكرمة بن عمار عن Iyas bin Salmah bin al-Akwa عن أبيه

٧٢٦١ - حدثنا أحمد بن يوسف السلمي ، قال: حدثنا النضر بن محمد، قال: حدثنا عكرمة بن عمّار، قال: حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: خرجت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأَنا غلام حدث وتركت أهلي ومالي إلى الله - عز وجل - ورسوله -صلى الله عليه [وسلم] - فكنت تبيعًا لطلحة بن عبيد الله أخدمه وآكل معه من طعامه، فقدمنا الحديبية ونحن أربع عشرة مائة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وعليها يومئذ خمسون شاة ما ترويها، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قعد - [٤٤٢] - على جَبَاها قال: فإمّا بسق فيها وإمّا دعا، فما نُزحت بعد، ثمّ إنَّ نبي الله صلى الله عليه وسلم بايعنا تحت الشجرة، فبايعته في أَوَّل النّاس، ثُمّ بايع حتى كان في وسط من النّاس، ثمّ قال: "يا سلمة! أَلا تبايعني؟" ، قلت: يا رسول الله! بايعتك في أَوَّل النّاس، قال: "وأيضا" ، ثمّ قال: "يا سلمة! أَما لك جُنَّة ؟" فاعطاني جَحَفَةً -أو قال: دَرَقَةً-، ثمّ بايع حتى إذا كان في آخر النّاس، قال: "يا سلمة: ألا تبايعني؟" قال: قلت: يا رسول الله! قد والله بايعتك أول النّاس، وفي أوسطهم! قال: "وأيضا" ، ثمّ قال: "يا سلمة أين جحفتك -أو قال: درقتك- التي أعطيتك؟" ، قال: قلت يا رسول الله! أعطيتها عمّي عامرًا، وكان أعزل ، ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وضحك-: "إنك كالذي قال الأُوَل: اللهم! أبغني حبيبًا أحب إلي من نفسي" ، ثمّ إنّ قومًا من المشركين من أهل مكة كان بيننا وبينهم صلح حتى تمشت بعضنا في بعض، - [٤٤٣] - واختلطنا فأتيت الشجرة فكسحت شوكها ثمّ نزلت في ظلّها، ثمّ اضطجعت ووضعت سلاحي، فأتاني أربعة من المشركين يتماشون، فجلسوا إليّ، فجعلوا يقعون في النبي صلى الله عليه وسلم ، فأبغضتهم، فتحولت إلى شجرة أخرى، فما عدا أَنْ وضعوا ثيابهم، وعلَّقُوا سلاحهم إذ نادى منادٍ من أسفل الوادي: يا للمهاجرين قُتل ابن زُنَيم ، قال: فأشُدّ عليهم حتى أقف على رؤوسهم بالسيف، ثمّ قال: والذي كرّم وجهَ محمدٍ لا يَمُدّ واحد منكم يده إلى سلاحه إلّا ضربت الذي فيه عيناه، ثمّ ضممتُ سلاحهم وسقتهم بسيفي حتى آتي بهم النبي صلى الله عليه وسلم ، وجاء عمي عامر بمكرز أو ابن مكرز -رجل من العبَلات - يقود به فرسه متسلحًا في سبعين رجلًا، فلمّا نظر إليهم نبي الله صلى الله عليه وسلم ، قال: "ذروهم، يكون لهم بدءُ الفجور وثناه" ، ثمّ رجعنا إلى المدينة، فمررنا على جبلٍ بيننا وبين - [٤٤٤] - العدو فاستغفر رسول الله صلى الله عليه وسلم لمنْ طَلَعه تلك الليلة، فطلعته ثلاث مرات أو مرتين، ثمّ قدمْنا، المدينة، فخرجتُ بفرسِ طلحةَ بن عبيد الله مع رباح غلام رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظَهرِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلمّا كان بغلسٍ إذا نحن بعبد الرحمن بن عيينة بن بدر الفزاري؛ قد أغار على سرح رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستاقَ هو وأصحابُه وقَتَلوا راعيها، فقلت: يا رباح! اركب هذا الفرس فأبلغه طلحة، وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّ المشركين قَدْ أَغاروا على سَرْحه وقتلوا راعيه، قال: فأشرفت شرفًا من الأرض، ثمّ - [٤٤٥] - ناديتُ بأعلى صوتي: يا صباحاه، ثُمّ اتَّبَعْتُ القوم أَرْمِيهِمْ بالنبل وأقول: أنا ابن الأكوع ... اليوم يوم الرُّضَّع (١٨) أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرُّضّعَ وأنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرُّضَّع تالله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا إن الذين هم بغوا علينا ... إذا أرادوا فتنة أبينا ونحن عن فضلك ما استغنينا ... فثبت الأقدام إن لاقينا قد علمت خيبر إني مَرْحَبُ ... شَاكِ (٤٢) السلاح بطل مُجَرَّبُ. قد علمت خيبر أنِّي عامر ... شَاكِ السِّلاَحِ بطلٌ مغامر. قد علمت خيبر إني مَرْحَبُ ... شَاكِ السلاح بطل مُجَرَّبُ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.