مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:أبو الحسن جعفر بن محمد بن الحجاج بن فرقد - - الرقي عن عبد الله بن عمر الخطابي عن موسى بن أبي عوف الدمشقي عن عاصم بن النضر عن معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي عن أبي عن قتادة عن Anas bin Malik عن في رجعنا من غزوة الحديبية وقد حيل بيننا وبين نسكنا عن فنحن بين الحزن والكآبة
الإسناد 2:أبو الحسن جعفر بن محمد بن الحجاج بن فرقد - - الرقي عن عبد الله بن عمر الخطابي عن أحمد بن سهل بن أيوب الأهوازي. عن عاصم بن النضر عن معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي عن أبي عن قتادة عن Anas bin Malik عن في رجعنا من غزوة الحديبية وقد حيل بيننا وبين نسكنا عن فنحن بين الحزن والكآبة
٧٢٥١ - حدثنا أبو الحسن جعفر بن محمد بن الحجاج بن فرقد - [٤٣٣] - الرقي، قال: حدثنا عبد الله بن عمر الخطابي ، وحدثنا موسى بن أبي عوف الدمشقي ، وأحمد بن سهل بن أيوب الأهوازي، قالا: حدثنا عاصم بن النضر ، قالا: حدثنا المعتمر بن سليمان ، قال: سمعت أبي قال: حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، قال: في رجعنا من غزوة الحديبية وقد حِيْلَ بيننا وبين نسكنا، قال: فنحن بين الحزن والكآبة، قال: فأنزل الله - عز وجل {إنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ...} الآية إلى قوله {مُسْتَقِيمًا} ، أو كما شاء الله، ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لقد أنزلت عليّ آية هي أحب إليّ من الدنيا جميعًا" وقال عاصم: "أَيَّةُ آية خير من - [٤٣٤] - الدنيا جميعًا" .