مستخرج أبي عوانة ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
علي بن عثمان النفيلي (ت ٢٧٢ ه عن بكر بن - - خلف عن عبد الأعلى عن Da'ud bin Abi Hnd عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري عن جاء ماعز بن مالك الأسلمي إلى

٦٧٢١ - حدثنا علي بن عثمان النُّفَيْلي الحراني، قال: حدثنا بكر بن - [٣٣٥] - خلف قال: حدثنا عبد الأعلى ، قال: حدثنا داود بن أبي هند، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد الخدري قال: جاء ماعز بن مالك الأسلمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: إني أصبت فاحشة فأقم عليَّ الحدَّ، فردَّدَه النبي صلى الله عليه وسلم مرارًا، ثم سأل قومه: "هل به بأس؟" . فقالوا : لا، [والله] ما به بأس، إلّا أنه أصاب شيئًا يرى أنه لا يخرجه منه إلّا أن يقام عليه الحدُّ، قال: فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: فأَمَرَنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نرجمه، فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد، فانتصب لنا فرميناه بالحجارة والعظام، ثم انطلق يسعى، وسعينا خلفه حتى انتهينا إلى الحرة، فانتصب لنا، فما أوثقناه ولا حفرنا له، فرميناه بجلاميد -أو ذكر خَزَفًا ، *و* الشك من أبي بشر - حتى سكت. ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطبنا فقال: "ما بال أقوام كلما انطلقنا غزاةً في سبيل الله تخلَّف رجل في عيالنا له نبيب كنبيب التيس، عليَّ أنْ لا أُوتى برجل فعل ذلك إلا نكَّلت به" ، فما سبه - [٣٣٦] - ولا استغفر له .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.