مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٦٥٥٧ - حدثنا هلال بن العلاء ، قال: حدثنا حسين بن عياش ، قال: حدثنا جعفر بن بُرْقان ، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل ، قال: "قدم أنس بن مالك المدينة وعمر بن عبد العزيز واليًا - [٢١٤] - عليهم ، فبعثني عمر إلى أنس. فقال: ما حدثت به الحجاج بن يوسف قوم أخذهم النبي صلى الله عليه وسلم فصلب اثنين وقطع اثنين وسمل اثنين؟ قال أنس: أولئك قوم كانوا أقروا بالإسلام / ونزلوا المدينة. ثم إنهم خرجوا رغبة عن الإسلام ولحقوا بأهل الشرك، فمرّوا على سرح المدينة فاستاقوه، فاسْتُغيث عليهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فأخذ هؤلاء النفر. فردني إليه عمر، وقال: ليت أنك لم تحدث [بـ] ـهذا الحجاج. إن هؤلاء خرجوا رغبة عن الإسلام ولحقوا بأهل الشرك، وإن الحجاج استحل هذا فيمن لم يخرج من الإسلام ولم يلحق بأهل الشرك" .