الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

لا يصلح من الذهب شيء ولا حربصيصة" . و "شهر" هو: ابن حوشب، تقدم ذكره، والخلاف فيه سيأتي إن شاء الله تعالى. و "حربصيصة" : بفتح الحاء المهملة – وقد يقال بالخاء المعجمة –، وسكون الراء، وفتح الباء ثاني الحروف، وكسر الصاد المهملة، بعدها ياء، ثم صاد مفتوحة، فسرت بالشيء الحقير من الحلي. وقال الجوهري: "يقال: ما عليها حربصيصة ولا خربصيصة، أي: شيء من الحلي" . وقد استدل في هذا بعموم الحديث في الذهب والحرير: "إن هذين حرام على ذكور أمتي" ، ولهذا الحديث طريقان: أحدهما رواية أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "حرم لباس الذهب والحرير على ذكور أمتي، وأحل لإناثهم" . أخرجه الترمذي، وقال: "حسن صحيح" . وأشهرهما: المروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ حريرا فجعله في يمينه، وأخذ ذهبا فجعله في شماله، ثم قال: "إن هذين حرام على ذكور أمتي" . وهو حديث أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه، وفي حديث ابن ماجه: "حل لإناثهم" . وهو مختلف في إسناده، يرجع إلى يزيد بن أبي حبيب. فقيل: عنه، عن أبي أفلح [الهمداني] ، عن عبد الله بن [زرير] ، عن علي. هذه رواية ليث [عند] أبي داود، وقيل فيه: عن يزيد عن عبد العزيز بن أبي الصعبة، عن أبي أفلح. وهذه رواية ابن إسحاق عند ابن ماجه. وقيل: عن ابن أبي الصعبة – ولم يسم -، عن رجل من [همدان] يقال له: أفلح. هذه رواية ابن المبارك، عن الليث، عن يزيد. وقد علل الحديث بجهالة حال أبي أفلح، وذكر [ابن] القطان ذلك، وأن عبد الله بن زرير مجهول الحال. فأما أبو أفلح فلا يبعد ما قال فيه – وإن كان قد ذكر عن علي بن المديني أنه قال في هذا الحديث: "حسن [رجاله معروفون] –، وأما عبد الله بن زرير، فقد ذكر أن العجلي ومحمد بن سعد وثقاه. و" زرير": مضموم الزاي، مفتوح الراء المهملة، بعدها ياء آخر الحروف، ثم راء مهملة. وفي الحديث شيء آخر، وهو: أن رواية من رواه عن يزيد، عن عبد العزيز بن أبي الصعبة، عن أبي أفلح، إذا عملنا بها وسلكنا طريقهم، في أن نحكم بأن يزيد لم يسمعه من أبي أفلح، تصدى لنا النظر في حال عبد العزيز أيضا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.