مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٨١٩٧- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى: إِنَّ لِلنَّاسِ نُفْرَةً عَنْ سُلْطَانِهِمْ، فَأَعُوذُ بِاللهِ أَنْ تُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمْ ضَغَائِنَ مَحْمُولَةً, وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً, وَأَهْوَاءَ مُتَّبَعَةً، وَإِنَّهُ سَتُدْعَى الْقَبَائِلُ, وَذَلِكَ نِخْوَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فَالسَّيْفَ السَّيْفَ، الْقَتْلَ الْقَتْلَ، يَقُولُونَ: يَا أَهْلَ الإِسْلاَم، يَا أَهْلَ الإِسْلاَم. (١٥/٣٢) .
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٨٣٣٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى : إِنَّ لِلنَّاسِ نُفْرَةً عَنْ سُلْطَانِهِمْ ، فَأَعُوذُ بِاللهِ أَنْ تُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمْ ضَغَائِنَ مَحْمُولَةً , وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً , وَأَهْوَاءَ مُتَّبَعَةً ، وَإِنَّهُ سَتُدْعَى الْقَبَائِلُ , وَذَلِكَ نِخْوَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فَالسَّيْفَ السَّيْفَ ، الْقَتْلَ الْقَتْلَ ، يَقُولُونَ : يَا أَهْلَ الإِسْلاَم ، يَا أَهْلَ الإِسْلاَم. (١٥/٣٢) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٩٩٦٤ - ٣٨٣٣٦ - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى: إِنَّ لِلنَّاسِ نُفْرَةً عَنْ سُلْطَانِهِمْ، فَأَعُوذُ بِاللهِ أَنْ تُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمْ ضَغَائِنَ مَحْمُولَةً, وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً, وَأَهْوَاءَ مُتَّبَعَةً، وَإِنَّهُ سَتُدْعَى الْقَبَائِلُ, وَذَلِكَ نِخْوَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فَالسَّيْفَ السَّيْفَ، الْقَتْلَ الْقَتْلَ، يَقُولُونَ: يَا أَهْلَ الإِسْلاَم، يَا أَهْلَ الإِسْلاَم.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَلَا §إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ , أَنْظُرُكُمْ وَأُكَاثِرُ بِكُمُ الْأُمَمَ، فَلَا تُسَوِّدُوا وَجْهِي»
حَدَّثَنَا
٣٧١٨١ - مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى: "إِنَّ §لِلنَّاسِ نَفْرَةً عَنْ سُلْطَانِهِمْ، , فَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكَنِي، وَإِيَّاكُمْ، ضَغَائِنَ مَحْمُولَةً وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً وَأَهْوَاءَ مُتَّبَعَةً , وَإِنَّهُ سَتَدَاعَى الْقَبَائِلُ ; وَذَلِكَ نَخْوَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ , فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فَالسَّيْفُ السَّيْفُ , الْقَتْلُ الْقَتْلُ , يَقُولُونَ: يَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ , يَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ"
حَدَّثَنَا
- [٤٥٦] -
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَلَا إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ , أَنْظُرُكُمْ وَأُكَاثِرُ بِكُمُ الْأُمَمَ، فَلَا تُسَوِّدُوا وَجْهِي»
حَدَّثَنَا
٣٧١٨١ - مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى: " إِنَّ لِلنَّاسِ نَفْرَةً عَنْ سُلْطَانِهِمْ، , فَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكَنِي، وَإِيَّاكُمْ، ضَغَائِنَ مَحْمُولَةً وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً وَأَهْوَاءَ مُتَّبَعَةً , وَإِنَّهُ سَتَدَاعَى الْقَبَائِلُ ; وَذَلِكَ نَخْوَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ , فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فَالسَّيْفُ السَّيْفُ , الْقَتْلُ الْقَتْلُ , يَقُولُونَ: يَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ , يَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ "
حَدَّثَنَا
⦗٤٥٦⦘
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
38336 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ :
كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى : إِنَّ لِلنَّاسِ نُفْرَةً عَنْ سُلْطَانِهِمْ ، فَأَعُوذُ بِاللهِ أَنْ تُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمْ ضَغَائِنُ مَحْمُولَةٌ ، وَدُنْيَا مُؤْثَرَةٌ ، وَأَهْوَاءٌ مُتَّبَعَةٌ ، وَإِنَّهُ سَتُدْعَى الْقَبَائِلُ ، وَذَلِكَ نِخْوَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فَالسَّيْفَ السَّيْفَ ، الْقَتْلَ الْقَتْلَ ، يَقُولُونَ : يَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ ! يَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ . !
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ستداعى .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.