مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٦٨١٥- حَدَّثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ لَقِيَ قَوْمًا فِيهِمْ حَادٍ يَحْدُو، فَلَمَّا رَأَوْا النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ سَكَتَ حَادِيهُمْ، فَقَالَ: مَنِ الْقَوْمُ، قَالُوا: مِنْ مُضَرَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: وَأَنَا مِنْ مُضَرَ، فَقَالَ: مَا شَأْنُ حَادِيكُمْ لاَ يَحْدُو فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: إِنَّا أَوَّلُ الْعَرَبِ حُدَاءً، قَالَ: وَمَا ذَاكَ، قَالُوا: إِنَّ رَجُلاً مِنَّا وَسَمَّوْهُ عَزَبَ فِي إِبِلٍ لَهُ فِي أَيَّامِ الرَّبِيعِ، فَبَعَثَ غُلاَمًا لَهُ مَعَ الإِبِلِ، فَأَبْطَأَ الْغُلاَمُ، ثُمَّ جَاءَ فَجَعَلَ يَضْرِبُهُ بِعَصًا عَلَى يَدِهِ، فَانْطَلَقَ الْغُلاَمُ وَهُوَ يَقُولُ: وَايَدَاهُ وَايَدَاهُ، قَالَ: فَتَحَرَّكَتِ الإِبِلُ وَنَشِطَتْ، فَقَالَ لَهُ: أَمْسِكْ أَمْسِكْ، قَالَ: فَافْتَتَحَ النَّاسُ الْحُدَاءَ. (١٤/٨٤) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٨٥٤٩ - ٣٦٩٥٣ - حَدَّثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ لَقِيَ قَوْمًا فِيهِمْ حَادٍ يَحْدُو، فَلَمَّا رَأَوْا النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ سَكَتَ حَادِيهُمْ، فَقَالَ: مَنِ الْقَوْمُ، قَالُوا: مِنْ مُضَرَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: وَأَنَا مِنْ مُضَرَ، فَقَالَ: مَا شَانُ حَادِيكُمْ لاَ يَحْدُو فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: إِنَّا أَوَّلُ الْعَرَبِ حُدَاءً، قَالَ: وَمَا ذَاكَ، قَالُوا: إِنَّ رَجُلاً مِنَّا وَسَمَّوْهُ عَزَبَ فِي إِبِلٍ لَهُ فِي أَيَّامِ الرَّبِيعِ، فَبَعَثَ غُلاَمًا لَهُ مَعَ الإِبِلِ، فَأَبْطَأَ الْغُلاَمُ، ثُمَّ جَاءَ فَجَعَلَ يَضْرِبُهُ بِعَصًا عَلَى يَدِهِ، فَانْطَلَقَ الْغُلاَمُ وَهُوَ يَقُولُ: وَايَدَاهُ وَايَدَاهُ، قَالَ: فَتَحَرَّكَتِ الإِبِلُ وَنَشِطَتْ، فَقَالَ لَهُ: أَمْسِكْ أَمْسِكْ، قَالَ: فَافْتَتَحَ النَّاسُ الْحُدَاءَ.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٨٥٤٩ - حدثنا عباد بن العوام عن حصين عن مجاهد أن النبي ﷺ لقي قومًا فيهم حاد يحدو، فلما رأوا النبي ﷺ سكت حاديهم فقال: "من القوم؟ " قالوا: من مضر، فقال النبي ﷺ: "وأنا من مضر"، فقال: "ما شأن حاديكم لا يحدو؟ "، فقالوا: يا رسول اللَّه ﷺ إنا أول العرب (حداء) (¬١) قال: "وما (ذاك) (¬٢)؟ " قالوا: إن
⦗١٣٧⦘
رجلًا منا -وسموه- (عزب) (¬٣) في (إبل) (¬٤) له في أيام الربيع، فبعث غلامًا له مع الإبل، فأبطأ الغلام ثم جاء فجعل يضربه بعصا على يده، فانطلق الغلام وهو يقول: وايداه وايداه، قال: فتحركت الإبل ونشطت، فقال له: أمسك أمسك، قال: فافتتح الناس الحداء (¬٥).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.