مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وكيع عن أبيه عن رجل من أهل الشام يكنى أبا عبد الله
٣٦٧٠٧- حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَتَيْتُ طَاوُوسًا فَاسْتَأْذَنْت عَلَيْهِ فَخَرَجَ إِلَيَّ شَيْخٌ كَبِيرٌ ظَنَنْت، أَنَّهُ طَاوُوسٌ، قُلْتُ: أَنْتَ طَاوُوسٌ؟ قَالَ: لاَ، أَنَا ابْنُهُ، قُلْتُ: لَئِنْ كُنْت ابْنَهُ لَقَدْ خَرِفَ أَبُوك، قَالَ: يَقُولُ هُوَ: إِنَّ الْعَالِمَ لاَ يَخْرَفُ، قَالَ: قُلْتُ: اسْتَأْذِنْ لِي عَلَى أَبِيك، قَالَ: فَاسْتَأْذَنَ لِي، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَ الشَّيْخُ: سَلْ وَأَوْجِزْ، فَقُلْتُ: إنْ أَوْجَزْت لِي أَوْجَزْت لَك، فَقَالَ: لاَ تَسْأَلْ، أَنَا أُعَلِّمُك فِي مَجْلِسِكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ: خَفِ اللهَ مَخَافَةً حَتَّى لاَ يَكُونَ أَحَدٌ أَخْوَف عِنْدَكَ مِنْهُ، وَارْجُهُ رَجَاءً هُوَ أَشَدُّ مِنْ خَوْفِكَ إِيَّاهُ، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ. (١٤/٥٤) .
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وكيع عن أبيه عن رجل من أهل الشام يكنى أبا عبد الله
٣٦٨٤٥- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : أَتَيْتُ طَاوُوسًا فَاسْتَأْذَنْت عَلَيْهِ فَخَرَجَ إلَيَّ شَيْخٌ كَبِيرٌ ظَنَنْت ، أَنَّهُ طَاوُوسٌ ، قُلْتُ : أَنْتَ طَاوُوسٌ ؟ قَالَ : لاَ ، أَنَا ابْنُهُ ، قُلْتُ : لَئِنْ كُنْت ابْنَهُ فَقَدْ خَرِفَ أَبُوك ، قَالَ : يَقُولُ هُوَ : إنَّ الْعَالِمَ لاَ يَخْرَفُ ، قَالَ : قُلْتُ : اسْتَأْذِنْ لِي عَلَى أَبِيك ، قَالَ : فَاسْتَأْذَنَ لِي ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ الشَّيْخُ : سَلْ وَأَوْجِزْ ، فَقُلْتُ : إنْ أَوْجَزْت لِي أَوْجَزْت لَك ، فَقَالَ : لاَ تَسْأَلْ ، أَنَا أُعَلِّمُك فِي مَجْلِسِكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ : خَفِ اللَّهَ مَخَافَةً حَتَّى لاَ يَكُونَ أَحَدٌ أَخْوَف عِنْدَكَ مِنْهُ ، وَارْجَه رَجَاءً هُوَ أَشَدُّ مِنْ خَوْفِكَ إيَّاهُ ، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ. (١٤/٥٤) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وكيع عن أبيه عن رجل من أهل الشام يكنى أبا عبد الله
٣٨٤٣٧ - ٣٦٨٤٥ - حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَتَيْتُ طَاوُوسًا فَاسْتَاذَنْت عَلَيهِ فَخَرَجَ إِلَيَّ شَيْخٌ كَبِيرٌ ظَنَنْت، أَنَّهُ طَاوُوسٌ، قُلْتُ: أَنْتَ طَاوُوسٌ؟ قَالَ: لاَ، أَنَا ابْنُهُ، قُلْتُ: لَئِنْ كُنْت ابْنَهُ لَقَدْ خَرِفَ أَبُوك، قَالَ: يَقُولُ
هُوَ: إِنَّ الْعَالِمَ لاَ يَخْرَفُ، قَالَ: قُلْتُ: اسْتَاذِنْ لِي عَلَى أَبِيك، قَالَ: فَاسْتَاذَنَ لِي، فَدَخَلَتْ عَلَيهِ، فَقَالَ الشَّيْخُ: سَلْ وَأَوْجِزْ، فَقُلْتُ: إنْ أَوْجَزْت لِي أَوْجَزْت لَك، فَقَالَ: لاَ تَسْأَلْ، أَنَا أُعَلِّمُك فِي مَجْلِسِكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ: خَفِ اللهَ مَخَافَةً حَتَّى لاَ يَكُونَ أَحَدٌ أَخْوَف عِنْدَكَ مِنْهُ، وَارْجُهُ رَجَاءً هُوَ أَشَدُّ مِنْ خَوْفِكَ إِيَّاهُ، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وكيع عن أبيه عن رجل من أهل الشام يكنى أبا عبد الله
٣٨٤٣٧ - حدثنا وكيع عن أبيه عن رجل من أهل الشام يكنى أبا عبد اللَّه قال: أتيت طاوسا فاستأذنت عليه فخرج إليّ (شيخ) (¬١) كبير ظننت أنه طاوس، قلت: أنت طاوس، قال: أنا ابنه، قلت: لئن كنت ابنه (لقد) (¬٢) خرف أبوك، قال: يقول هو: إن العالم لا يخرف، قال: قلت استأذن لي على أبيك قال: فاستأذن لي، فدخلت عليه فقال الشيخ: (سل) (¬٣) وأوجز، فقلت: (إن أوجزت لي) (¬٤) أوجزت لك، فقال: لا (تسأل) (¬٥) أنا أعلمك في مجلسك هذا القرآن والتوراة والإنجيل، خف اللَّه مخافة حتى لا يكون أحد أخوف عندك منه، (وارجه) (¬٦) رجاء هو أشد من خوفك إياه، وأحب للناس ما تحب لنفسك.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.