مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٦٥٩٢- حَدَّثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، قَالَ: كَانَ أَبِي مُعْجَبًا بِخَلَفِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: يَا أَبَتِ: إنَّك لَتَعْجَبُ بِهَذَا الرَّجُلِ، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ، إِنَّهُ نَشَأَ عَلَى طَرِيقَةٍ حَسَنَةٍ فَلَمْ يَزَلْ عَلَيْهَا، قَالَ: وَكَانَ تَكَنَّى أَبَا مَرْزُوقٍ: فَقَالَ لَهُ رَبِيعٌ: حَوِّلْهَا، قَالَ: فَقَالَ خَلْفٌ: فَاكْنِنِّي، قَالَ: أَنْتَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٦٧٣٠- حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي إبْرَاهِيمُ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ ، قَالَ : كَانَ أَبِي مُعْجَبًا بِخَلَفِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : يَا أَبَتِ : إنَّك لَتَعْجَبُ بِهَذَا الرَّجُلِ ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّ ، إِنَّهُ نَشَأَ عَلَى طَرِيقَةٍ حَسَنَةٍ فَلَمْ يَزَلْ عَلَيْهَا ، قَالَ : وَكَانَ تَكَنَّى أَبَا مَرْزُوقٍ : فَقَالَ لَهُ رَبِيعٌ : حَوِّلْهَا ، قَالَ : فَقَالَ خَلْفٌ : فَاكْنِنِّي ، قَالَ : أَنْتَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٨٣١٩ - ٣٦٧٣٠ - حَدَّثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، قَالَ: كَانَ أَبِي مُعْجَبًا بِخَلَفِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: يَا أَبَتِ: إنَّك لَتَعْجَبُ بِهَذَا الرَّجُلِ، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ، إِنَّهُ نَشَأَ عَلَى طَرِيقَةٍ حَسَنَةٍ فَلَمْ يَزَلْ عَلَيهَا، قَالَ: وَكَانَ تَكَنَّى أَبَا مَرْزُوقٍ: فَقَالَ لَهُ رَبِيعٌ: حَوِّلْهَا، قَالَ: فَقَالَ خَلْفٌ: فَاكْنِنِّي، قَالَ: أَنْتَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٨٣١٩ - حدثنا حسين بن علي قال: أخبرني إبراهيم (عن) (¬١) الربيع بن أبي راشد قال: كان أبي معجبا بخلف بن حوشب، قال: قلت له: (يا أبة) (¬٢) إنك لتعجب بهذا الرجل، (فقال) (¬٣): يا بني إنه نشأ على طريقة حسنة فلم يزل عليها، قال: وكان (تكنى) (¬٤) أبا مرزوق؟ فقال له ربيع: حولها، قال: فقال خلف: (فاكنني) (¬٥)، قال: أنت أبو عبد الرحمن.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.