مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٦٥٦٣- حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ نُسَيْرٍ، عَنْ بَكْرٍ، قَالَ: كَانَ الرَّبِيعُ يَقُولُ: يَا بَكْرُ بْنُ مَاعِزٍ يَا بَكْرُ اخْزُنْ عَلَيْك لِسَانَك إِلاَّ مِمَّا لَك، وَلاَ عَلَيْك، إِنِّي اتَّهَمْت النَّاسَ فِي دِينِي، أَطِعَ اللهَ فِيمَا عَلِمْت، وَمَا اسْتُؤْثِرَ بِهِ عَلَيْك فَكِلْهُ إِلَى عَالَمِهِ، لأَنَّا فِي الْعَمْدِ أَخْوَفُ مِنِّي عَلَيْكُمْ فِي الْخَطَأ، مَا خَيْرُكُمُ الْيَوْمَ بِخَيْرِهِ، وَلَكِنَّهُ خَيْرٌ مِنْ آخِرِ شَرٍّ مِنْهُ، مَا كُلُّ مَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ أَدْرَكْتُمْ، وَلاَ كُلُّ مَا تَقْرَؤُونَ تَدْرُونَ مَا هُوَ، السَّرَائِرُ الَّتِي يخفينَ مِنَ النَّاسِ وَهُنَّ لِلَّهِ بَوَادٍ، الْتَمِسُوا دَوَاءَهَا، ثُمَّ يَقُولُ لِنَفْسِهِ: وَمَا دَوَاؤُهَا أَنْ تَتُوبَ إِلَى اللهِ، ثُمَّ لاَ تَعُودَ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٦٧٠١- حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ نُسَيْرٍ ، عَنْ بَكْرٍ ، قَالَ : كَانَ الرَّبِيعُ يَقُولُ : يَا بَكْرُ بْنُ مَاعِزٍ يَا بَكْرُ اخْزُنْ عَلَيْك لِسَانَك إِلاَّ مِمَّا لَك ، وَلاَ عَلَيْك ، إِنِّي اتَّهَمْت النَّاسَ فِي دِينِي ، أَطِعَ اللَّهَ فِيمَا عَلِمْت ، وَمَا اسْتُؤْثِرَ بِهِ عَلَيْك فَكِلْهُ إِلَى عَالَمِهِ ، لأَنَّا فِي الْعَمْدِ أَخْوَفُ مِنِّي عَلَيْكُمْ فِي الْخَطَأ ، مَا خَيْرُكُمُ الْيَوْمَ بِخَيْرِهِ ، وَلَكِنَّهُ خَيْرٌ مِنْ آخِرِ شَرٍّ مِنْهُ ، مَا كُلُّ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَدْرَكْتُمْ ، وَلاَ كُلُّ مَا تَقْرَؤُونَ تَدْرُونَ مَا هُوَ ، السَّرَائِرُ الَّتِي يخفينَ مِنَ النَّاسِ وَهُنَّ لِلَّهِ بَوَادٍ ، الْتَمِسُوا دَوَاءَهَا ، ثُمَّ يَقُولُ لِنَفْسِهِ : وَمَا دَوَاءَهَا أَنْ تَتُوبَ إِلَى اللهِ ، ثُمَّ لاَ تَعُودَ.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٨٢٩٠ - ٣٦٧٠١ - حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ نُسَيْرٍ، عَنْ بَكْرٍ، قَالَ: كَانَ الرَّبِيعُ يَقُولُ: يَا بَكْرُ بْنُ مَاعِزٍ يَا بَكْرُ اخْزُنْ عَلَيْك لِسَانَك إِلاَّ مِمَّا لَك، وَلاَ عَلَيْك، إِنِّي اتَّهَمْت النَّاسَ فِي دِينِي، أَطِعَ اللهَ فِيمَا عَلِمْت، وَمَا اسْتُؤْثِرَ بِهِ عَلَيْك فَكِلْهُ إِلَى عَالَمِهِ، لأَنَّا فِي الْعَمْدِ أَخْوَفُ مِنِّي عَلَيْكُمْ فِي الْخَطَأ، مَا خَيْرُكُمُ الْيَوْمَ بِخَيْرِهِ، وَلَكِنَّهُ خَيْرٌ مِنْ آخِرِ شَرٍّ مِنْهُ، مَا كُلُّ مَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ أَدْرَكْتُمْ، وَلاَ كُلُّ مَا تَقْرَؤُونَ تَدْرُونَ مَا هُوَ، السَّرَائِرُ الَّتِي يخفينَ مِنَ النَّاسِ وَهُنَّ لِلَّهِ بَوَادٍ، الْتَمِسُوا دَوَاءَهَا، ثُمَّ يَقُولُ لِنَفْسِهِ: وَمَا دَوَاؤُهَا أَنْ تَتُوبَ إِلَى اللهِ، ثُمَّ لاَ تَعُودَ.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٨٢٩٠ - حدثنا سعيد بن عبد اللَّه عن (نسير) (¬١) عن بكر قال: كان الربيع يقول: يا بكر بن ماعز (يا بكر) (¬٢) اخزن عليك لسانك إلا مما لك ولا عليك، (فإني) (¬٣) اتهمت الناس في ديني، أطع اللَّه فيما علمت، وما استؤثر به عليك فكله إلى عالمه، لأنا عليكم في العمد أخوف مني عليكم في الخطأ، ما خيركم اليوم (بخيره) (¬٤)، ولكنه خير من آخر شر منه، ما كل ما أنزل اللَّه على محمد ﷺ أدركتم، ولا كل ما تقرؤون تدرون ما (هو) (¬٥)، السرائر التي (يُخفين) (¬٦) من الناس وهن للَّه بواد، (التمسوا) (¬٧) دواءها، ثم يقول لنفسه: وما دواؤها؟ أن (تتوب) (¬٨) إلى اللَّه ثم لا (تعود) (¬٩).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.