مصنف ابن ابي شيبه — ابن أبي شيبة

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن 'Abdul Malik bin 'Umayr al-Qabti عن للربيع : ألا ندعو لك طبيبا عن أنظروني ، ثم تفكر عن وعادا وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا عن من حرصهم على الدنيا ورغبتهم فيها

٣٦٠٠٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ لِلرَّبِيعِ : أَلاَ نَدْعُو لَك طَبِيبًا ، فَقَالَ : أَنْظِرُونِي ، ثُمَّ تَفَكَّرَ ، فَقَالَ : {وَعَادًا وَثُمَّودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا وَكُلاًّ ضَرَبْنَا لَهُ الأَمْثَالَ وَكُلاَّ تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا} فَذَكَرَ مِنْ حِرْصِهِمْ عَلَى الدُّنْيَا وَرَغْبَتِهِمْ فِيهَا ، قَالَ : فَقَدْ كَانَتْ مرضى وكان منهم أَطِبَّاءُ ، فَلاَ الْمُدَاوِي بَقِيَ ، وَلاَ الْمُدَاوَى ، هَلَكَ الْنَاعِت وَالْمنْعُوتُ لَهُ ، وَاللهِ لاَ تَدْعُونَ لِي طَبِيبًا. (١٣/٣٩٩)

مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن 'Abdul Malik bin 'Umayr al-Qabti عن قيل للربيع

٣٧٥٨٨ - ٣٦٠٠٤ - حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ قِيلَ لِلرَّبِيعِ: أَلا نَدْعُوا لَك طَبِيبًا، فَقَالَ: أَنْظِرُونِي، ثُمَّ تَفَكَّرَ، فَقَالَ: {وَعَادًا وَثُمَّودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا وَكُلاًّ ضَرَبْنَا لَهُ الأَمْثَالَ وَكُلاَّ تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا} فَذَكَرَ مِنْ حِرْصِهِمْ عَلَى الدُّنْيَا وَرَغْبَتِهِمْ فِيهَا، قَالَ: فَقَدْ كَانَتْ مرضى وكان منهم أَطِبَّاءُ، فَلاَ الْمُدَاوِي بَقِيَ، وَلاَ الْمُدَاوَى، هَلَكَ الْنَاعِت وَالْمنْعُوتُ لَهُ، وَاللهِ لاَ تَدْعُونَ لِي طَبِيبًا.

مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

36004 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ :

قِيلَ لِلرَّبِيعِ : أَلَا نَدْعُو لَكَ طَبِيبًا ؟ فَقَالَ : أَنْظِرُونِي ، ثُمَّ تَفَكَّرَ فَقَالَ : وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا وَكُلا ضَرَبْنَا لَهُ الأَمْثَالَ وَكُلا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا ، فَذَكَرَ مِنْ حِرْصِهِمْ عَلَى الدُّنْيَا وَرَغْبَتِهِمْ فِيهَا ، قَالَ : فَقَدْ [كَانَتْ مَرْضَى ، وَكَانَ مِنْهُمْ أَطِبَّاءُ] ، فَلَا الْمُدَاوِي بَقِيَ وَلَا الْمُدَاوَى ، هَلَكَ [الْنَاعِتُ وَالْمَنْعُوتُ] لَهُ ، وَاللهِ لَا تَدْعُونَ لِي طَبِيبًا .

كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: كانت فيهم أطباء . كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: الباعث والمبعوث .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.