مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٥٦٨٢- حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَم ْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، قَالَ: صَحِبَ سَلْمَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْسٍ فَأَتَى دِجْلَةَ، فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ: اشْرَبْ: فَشَرِبَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: اشْرَبْ، فَشَرِبَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: اشْرَبْ، فَشَرِبَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ، أَتَرَى شَرْبَتَكَ هَذِهِ نَقَصَتْ مِنْ مَاءِ دِجْلَةَ شَيْئًا كَذَلِكَ الْعِلْمُ لاَ يَنْفَدُ، فَابْتَغِ مِنَ الْعِلْمِ مَا يَنْفَعُك، ثُمَّ مَرَّ بنهر دَنَّ فَإِذَا أَطْعِمَةٌ وَكُدُوسُ تُذْرَى، فَقَالَ: يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ، إِنَّ الَّذِي كَانَ يَمْلِكُ خَزَائِنَهُ وَمُحَمَّدٌ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ حَيٌّ، وَكَانُوا يُمْسُونَ وَيُصْبِحُونَ، وَمَا فِيهِمْ قَفِيزُ حِنْطَةٍ، ثُمَّ ذَكَرَ جَلُولاَءَ، وَمَا فَتَحَ اللهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فِيهَا، فَقَالَ: يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ، إِنَّ اللهَ أَعْطَاكُمْ هَذَا وَخَوَّلَكُمُوهُ قَدْ كَانَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ وَمُحَمَّدٌ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ حَيٌّ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٥٨١٨- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، قَالَ : صَحِبَ سَلْمَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْسٍ فَأَتَى دِجْلَةَ ، فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ : اشْرَبْ : فَشَرِبَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : اشْرَبْ ، فَشَرِبَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : اشْرَبْ ، فَشَرِبَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ ، أَتَرَى شَرْبَتَكَ هَذِهِ نَقَصَتْ مِنْ مَاءِ دِجْلَةَ شَيْئًا (١٣/٣٣٧) كَذَلِكَ الْعِلْمُ لاَ يَنْفَدُ ، فَابْتَغِ مِنَ الْعِلْمِ مَا يَنْفَعُك ، ثُمَّ مَرَّ بنهر دَنَّ فَإِذَا أَطْعِمَةٌ وَكُدُوسُ تُذْرَى ، فَقَالَ : يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ ، إنَّ الَّذِي كَانَ يَمْلِكُ خَزَائِنَهُ وَمُحَمَّدٌ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيٌّ ، وَكَانُوا يُمْسُونَ وَيُصْبِحُونَ ، وَمَا فِيهِمْ قَفِيزُ حِنْطَةٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ جَلُولاَءَ ، وَمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فِيهَا ، فَقَالَ : أَخَا بَنِي عَبْسٍ ، إنَّ اللَّهَ أَعْطَاكُمْ هَذَا وَخَوَّلَكُمُوهُ قَدْ كَانَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ وَمُحَمَّدٌ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيٌّ.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٧٤٠٠ - ٣٥٨١٨ - حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، قَالَ: صَحِبَ سَلْمَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْسٍ فَأَتَى دِجْلَةَ، فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ: اشْرَبْ: فَشَرِبَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: اشْرَبْ، فَشَرِبَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: اشْرَبْ، فَشَرِبَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ، أَتَرَى شَرْبَتَكَ هَذِهِ نَقَصَتْ مِنْ مَاءِ دِجْلَةَ شَيْئًا (٧) كَذَلِكَ الْعِلْمُ لاَ يَنْفَدُ، فَابْتَغِ مِنَ الْعِلْمِ مَا يَنْفَعُك، ثُمَّ مَرَّ بنهر دَنَّ فَإِذَا أَطْعِمَةٌ وَكُدُوسُ تُذْرَى، فَقَالَ: يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ، إِنَّ الَّذِي كَانَ يَمْلِكُ خَزَائِنَهُ وَمُحَمَّدٌ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ حَيٌّ، وَكَانُوا يُمْسُونَ وَيُصْبِحُونَ، وَمَا فِيهِمْ قَفِيزُ حِنْطَةٍ، ثُمَّ ذَكَرَ جَلُولاَءَ، وَمَا فَتَحَ اللهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فِيهَا، فَقَالَ: يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ، إِنَّ اللهَ أَعْطَاكُمْ هَذَا وَخَوَّلَكُمُوهُ قَدْ كَانَ يَقْدِرُ عَلَيهِ وَمُحَمَّدٌ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ حَيٌّ.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٧٤٠٠ - حدثنا وكيع عن مسعر عن عمرو بن مرة عن أبي البختري قال: صحب سلمانَ رجلٌ من بني عبس فأتى (دجلة) (¬١) فقال له سلمان: اشرب، فشرب، ثم قال له: اشرب، فشرب، (ثم قال له: اشرب، فشرب) (¬٢)، ثم قال له: يا أخا بني (عبس) (¬٣) أترى شربتك هذه نقصت من ماء دجلة شيئا؟ كذلك العلم لا ينفد، فابتغ من العلم ما ينفعك، ثم مر بنهر دَنّ فإذا (أطعمة) (¬٤) وكدوس تذرى (¬٥)، (فقال) (¬٦): يا أخا بني عبس إن الذي (¬٧) كان يملك خزائنه ومحمد ﷺ (حي) (¬٨)، وكانوا يمسون ويصبحون وما فيهم قفيز حنطة، ثم ذكر جلولاء وما فتح اللَّه على المسلمين فيها، فقال: (يا) (¬٩) أخا بني عبس إن اللَّه أعطاكم هذا وخولكموه قد كان يقدر عليه ومحمد حى (¬١٠).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.