مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٥٤٥٩- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ يُونُسَ، قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ رُبَّمَا ذُكِرَ عُمَرَ فَيَقُولُ: وَاللهِ مَا كَانَ بِأَوَّلِهِمْ إسْلاَمًا، وَلاَ بِأَفْضَلِهِمْ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَكِنَّهُ غَلَبَ النَّاسَ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَالصَّرَامَةِ فِي أَمْرِ اللهِ، وَلاَ يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٥٥٩٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ ، عَنْ يُونُسَ ، قَالَ
كَانَ الْحَسَنُ رُبَّمَا ذُكِرَ عُمَرَ فَيَقُولُ : وَاللهِ مَا كَانَ بِأَوَّلِهِمْ إسْلاَمًا ، وَلاَ بِأَفْضَلِهِمْ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَلَكِنَّهُ غَلَبَ النَّاسَ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَالصَّرَامَةِ فِي أَمْرِ اللهِ ، وَلاَ يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ. (١٣/٢٦٨)
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٧١٧٤ - ٣٥٥٩٦ - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ يُونُسَ، قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ رُبَّمَا ذُكِرَ عُمَرَ فَيَقُولُ: وَاللهِ مَا كَانَ بِأَوَّلِهِمْ إسْلاَمًا، وَلاَ بِأَفْضَلِهِمْ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَكِنَّهُ غَلَبَ النَّاسَ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَالصَّرَامَةِ فِي أَمْرِ اللهِ، وَلاَ يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٧١٧٤ - حدثنا محمد بن مروان عن يونس قال كان الحسن ربما ذكر عمر فيقول: واللَّه ما كان بأولهم إسلاما ولا بأفضلهم نفقة في سبيل اللَّه، ولكنه غلب الناس بالزهد في (الدنيا) (¬١) و (الصرامة) (¬٢) في أمر اللَّه، (ولا يخاف) (¬٣) في (اللَّه) (¬٤) لومة لائم.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.