مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٥٢٣٨- حَدَّثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ أَبِي ثُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ
الْحَوَارِيُّونَ: يَا عِيسَى، مَا الإِخْلاَصُ لِلَّهِ؟ قَالَ: أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ الْعَمَلَ لاَ يُحِبُّ أَنْ يَحْمَدَهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ، وَالْمُنَاصِحُ لِلَّهِ الَّذِي يَبْدَأُ بِحَقِّ اللهِ قَبْلَ حَقِّ النَّاسِ، يُؤْثِرُ حَقَّ اللهِ عَلَى حَقِّ النَّاسِ، وَإِذَا عُرِضَ أَمْرَانِ: أَحَدُهُمَا لِلدُّنْيَا، وَالآخَرُ لِلآخِرَةِ، بَدَأَ بِأَمْرِ الآخِرَةِ قَبْلَ أَمْرِ الدُّنْيَا.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٥٣٧٥- حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ أَبِي ثُمَامَةَ ، قَالَ : قَالَ الْحَوَارِيُّونَ : يَا عِيسَى ، مَا الإِخْلاَصُ لِلَّهِ ؟ قَالَ : أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ الْعَمَلَ لاَ يُحِبُّ أَنْ يَحْمَدَهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ ، وَالْمُنَاصِحُ لِلَّهِ الَّذِي يَبْدَأُ بِحَقِّ اللهِ قَبْلَ حَقِّ النَّاسِ ، يُؤْثِرُ حَقَّ اللهِ عَلَى حَقِّ النَّاسِ ، وَإِذَا عُرِضَ أَمْرَانِ : أَحَدُهُمَا لِلدُّنْيَا ، وَالآخَرُ لِلآخِرَةِ ، بَدَأَ بِأَمْرِ الآخِرَةِ قَبْلَ أَمْرِ الدُّنْيَا. (١٣/١٩٤)
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٦٩٥١ - ٣٥٣٧٥ - حَدَّثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ أَبِي ثُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ الْحَوَارِيُّونَ: يَا عِيسَى، مَا الإِخْلاَصُ لِلَّهِ؟ قَالَ: أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ الْعَمَلَ لاَ يُحِبُّ أَنْ يَحْمَدَهُ عَلَيهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ، وَالْمُنَاصِحُ لِلَّهِ الَّذِي يَبْدَأُ بِحَقِّ اللهِ قَبْلَ حَقِّ النَّاسِ، يُؤْثِرُ حَقَّ اللهِ عَلَى حَقِّ النَّاسِ، وَإِذَا عُرِضَ أَمْرَانِ: أَحَدُهُمَا لِلدُّنْيَا، وَالآخَرُ لِلآخِرَةِ، بَدَأَ بِأَمْرِ الآخِرَةِ قَبْلَ أَمْرِ الدُّنْيَا.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤٢٣٤ - حَدَّثَنَا، جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ، عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ، أَبِي ثُمَامَةَ، قَالَ: "§قَالَ الْحَوَارِيُّونَ: يَا عِيسَى مَا الْإِخْلَاصُ لِلَّهِ؟ قَالَ: أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ الْعَمَلَ لَا يُحِبُّ أَنْ يَحْمَدَهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ , وَالْمُنَاصِحُ لِلَّهِ الَّذِي يَبْدَأُ بِحَقِّ اللَّهِ قَبْلَ حَقِّ النَّاسِ , يُؤْثِرُ حَقَّ اللَّهِ عَلَى حَقِّ النَّاسِ , وَإِذَا عُرِضَ أَمْرَانِ: أَحَدُهُمَا لِلدُّنْيَا , وَالْآخَرُ لِلْآخِرَةِ , بَدَأَ بِأَمْرِ الْآخِرَةِ قَبْلَ أَمْرِ الدُّنْيَا"
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٦٩٥١ - (حدثنا جرير بن عبد الحميد عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي ثمامة قال) (¬١): (قال) (¬٢) الحواريون: يا عيسى ما الإخلاص للَّه؟ قال: أن يعمل الرجل العمل لا يحب أن (يحمده) (¬٣) عليه أحد من الناس، والمناصح للَّه الذي يبدأ بحق اللَّه قبل حق الناس، (يؤثر حق اللَّه على حق الناس) (¬٤)، وإذا عرض أمران: أحدهما للدنيا، والآخر للآخرة، بدأ بأمر الآخرة قبل (أمر) (¬٥) (الدنيا) (¬٦).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤٢٣٤ - حَدَّثَنَا، جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ، عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ، أَبِي ثُمَامَةَ، قَالَ: " قَالَ الْحَوَارِيُّونَ: يَا عِيسَى مَا الْإِخْلَاصُ لِلَّهِ؟ قَالَ: أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ الْعَمَلَ لَا يُحِبُّ أَنْ يَحْمَدَهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ , وَالْمُنَاصِحُ لِلَّهِ الَّذِي يَبْدَأُ بِحَقِّ اللَّهِ قَبْلَ حَقِّ النَّاسِ , يُؤْثِرُ حَقَّ اللَّهِ عَلَى حَقِّ النَّاسِ , وَإِذَا عُرِضَ أَمْرَانِ: أَحَدُهُمَا لِلدُّنْيَا , وَالْآخَرُ لِلْآخِرَةِ , بَدَأَ بِأَمْرِ الْآخِرَةِ قَبْلَ أَمْرِ الدُّنْيَا "
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
35375 - حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ أَبِي ثُمَامَةَ قَالَ :
قَالَ الْحَوَارِيُّونَ : يَا عِيسَى ! مَا الْإِخْلَاصُ لِلهِ ؟ قَالَ : أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ الْعَمَلَ لَا يُحِبُّ أَنْ يَحْمَدَهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ ، وَالْمُنَاصِحُ لِلهِ : الَّذِي يَبْدَأُ بِحَقِّ اللهِ قَبْلَ حَقِّ النَّاسِ ، يُؤْثِرُ حَقَّ اللهِ عَلَى حَقِّ النَّاسِ ، وَإِذَا عَرَضَ أَمْرَانِ : أَحَدُهُمَا لِلدُّنْيَا ، وَالْآخَرُ لِلْآخِرَةِ ، بَدَأَ بِأَمْرِ الْآخِرَةِ قَبْلَ أَمْرِ الدُّنْيَا .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.