مصنف ابن ابي شيبه — ابن أبي شيبة

نسخ متطابقة النص · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مرحوم بن عبد العزيز الأموي عن أبيه عن سديس العدوي

٣٤٤٠٤- حَدَّثنا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سديْسٍ الْعَدَوِيِّ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ الأَمِيرِ الأُبُلَّةَ, فَظَفَرْنَا بِهَا، ثُمَّ انْتَهَيْنَا إِلَى الأَهْوَازِ وَبِهَا نَاسٌ مِنَ الزَّطِّ وَالأَسَاوِرَةِ, فَقَاتَلْنَاهُمْ قِتَالاً شَدِيدًا, فَظَفَرْنَا بِهِمْ وَأَصَبْنَا سَبْيًا كَثِيرًا، فَاقْتَسَمْنَاهُمْ, فَأَصَابَ الرَّجُلُ الرَّأْسَ وَالاِثْنَيْنِ, فَوَقَعْنَا عَلَى النِّسَاءِ, فَكَتَبَ أَمِيرُنَا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِالَّذِي كَانَ, فَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنَّهُ لاَ طَاقَةَ لَكُمْ بِعِمَارَةِ الأَرْضِ, خَلَّوْا مَا فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ السَّبْي, وَلاَ تُمَلِّكُوا(١٣/٢٩) أَحَدًا مِنْهُمْ أَحَدًا, وَاجْعَلُوا عَلَيْهِمْ مِنَ الْخَرَاجِ قَدْرَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنَ الأَرْضِ، فَتَرَكْنَا مَا فِي أَيْدِينَا مِنَ السَّبْيِ، فَكَمْ مِنْ وَلَدٍ لَنَا غَلَبَهُ الْهِمَاسُ, وَكَانَ فِيمَنْ أَصَبْنَا أُنَاسٌ مِنَ الزَّطِّ يَتَشَبَّهُونَ بِالْعَرَبِ، يُوفِرُونَ لِحَاهُمْ، وَيَأْتَزِرُونَ وَيَحْتَبُونَ فِي مَجَالِسِهِمْ, فَك َتَبَ فِيهِمْ إِلَى عُمَرَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: أَنْ أَدْنِهِمْ مِنْك, فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ فَأَلْحِقْهُ بِالْمُسْلِمِينَ، فَلَمَّا بُلُوْا بِالنَّاسِ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ بَأْسٌ, وَكَانَتِ الأَسَاوِرَةُ, أَشَدَّ مِنْهُمْ بَأْسًا, فَكَتَبَ فِيهِمْ إِلَى عُمَرَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: أَنْ أَدْنِهِمْ مِنْك، فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ فَأَلْحَقَهُ بِالْمُسْلِمِينَ. (١٣/٣٠) .

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مرحوم بن عبد العزيز الأموي عن أبيه عن سديس العدوي

٣٤٥١٦- حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سديْسٍ الْعَدَوِيِّ ، قَالَ : غَزَوْنَا مَعَ الأَمِيرِ الأُبُلَّةَ , فَظَفَرْنَا بِهَا ، ثُمَّ انْتَهَيْنَا إِلَى الأَهْوَازِ وَبِهَا نَاسٌ مِنَ الزَّطِّ وَالأَسَاوِرَةِ , فَقَاتَلْنَاهُمْ قِتَالاً شَدِيدًا , فَظَفَرْنَا بِهِمْ وَأَصَبْنَا سَبْيًا كَثِيرًا ، فَاقْتَسَمْنَاهُمْ , فَأَصَابَ الرَّجُلُ الرَّأْسَ وَالاِثْنَيْنِ , فَوَقَعْنَا عَلَى النِّسَاءِ , فَكَتَبَ أَمِيرُنَا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِاَلَّذِي كَانَ , فَكَتَبَ إِلَيْهِ : إِنَّهُ لاَ طَاقَةَ لَكُمْ بِعِمَارَةِ الأَرْضِ , خَلَّوْا مَا فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ السَّبْي , وَلاَ تُمَلِّكُوا(١٣/٢٩) أَحَدًا مِنْهُمْ أَحَدًا , وَاجْعَلُوا عَلَيْهِمْ مِنَ الْخَرَاجِ قَدْرَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنَ الأَرْضِ ، فَتَرَكْنَا مَا فِي أَيْدِينَا مِنَ السَّبْيِ ، فَكَمْ مِنْ وَلَدٍ لَنَا غَلَبَهُ الْهِمَاسُ , وَكَانَ فِيمَنْ أَصَبْنَا أُنَاسٌ مِنَ الزَّطِّ يَتَشَبَّهُونَ بِالْعَرَبِ ، يُوفِرُونَ لِحَاهُمْ ، وَيَأْتَزِرُونَ وَيَحْتَبُونَ فِي مَجَالِسِهِمْ , فَكَتَبَ فِيهِمْ إِلَى عُمَرَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ : أَنْ أَدْنِهِمْ مِنْك , فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ فَأَلْحِقْهُ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَلَمَّا بُلُوْا بِالنَّاسِ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ بَأْسٌ, وَكَانَتِ الأَسَاوِرَةُ , أَشَدَّ مِنْهُمْ بَأْسًا , فَكَتَبَ فِيهِمْ إِلَى عُمَرَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ : أَنْ أَدْنِهِمْ مِنْك ، فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ فَأَلْحَقَهُ بِالْمُسْلِمِينَ. (١٣/٣٠) .

مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مرحوم بن عبد العزيز الأموي عن أبيه عن سديس العدوي

٣٦٠٨٩ - ٣٤٥١٦ - حَدَّثنا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سديْسٍ الْعَدَوِيِّ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ الأَمِيرِ الأُبُلَّةَ, فَظَفَرْنَا بِهَا، ثُمَّ انْتَهَيْنَا إِلَى الأَهْوَازِ وَبِهَا نَاسٌ مِنَ الزَّطِّ وَالأَسَاوِرَةِ, فَقَاتَلْنَاهُمْ قِتَالاً شَدِيدًا, فَظَفَرْنَا بِهِمْ وَأَصَبْنَا سَبْيًا كَثِيرًا، فَاقْتَسَمْنَاهُمْ, فَأَصَابَ الرَّجُلُ الرَّاسَ وَالاِثْنَيْنِ, فَوَقَعْنَا عَلَى النِّسَاءِ, فَكَتَبَ أَمِيرُنَا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِالَّذِي كَانَ, فَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنَّهُ لاَ طَاقَةَ لَكُمْ بِعِمَارَةِ الأَرْضِ, خَلَّوْا مَا فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ السَّبْي, وَلاَ تُمَلِّكُوا (٢٩) أَحَدًا مِنْهُمْ أَحَدًا, وَاجْعَلُوا عَلَيهِمْ مِنَ الْخَرَاجِ قَدْرَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنَ الأَرْضِ، فَتَرَكْنَا مَا فِي أَيْدِينَا مِنَ السَّبْيِ، فَكَمْ مِنْ وَلَدٍ لَنَا غَلَبَهُ الْهِمَاسُ, وَكَانَ فِيمَنْ أَصَبْنَا أُنَاسٌ مِنَ الزَّطِّ يَتَشَبَّهُونَ بِالْعَرَبِ، يُوفِرُونَ لِحَاهُمْ، وَيَاتَزِرُونَ وَيَحْتَبُ ونَ فِي مَجَالِسِهِمْ, فَكَتَبَ فِيهِمْ إِلَى عُمَرَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: أَنْ أَدْنِهِمْ مِنْك, فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ فَأَلْحِقْهُ بِالْمُسْلِمِينَ، فَلَمَّا بُلُوْا بِالنَّاسِ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ بَاسٌ, وَكَانَتِ الأَسَاوِرَةُ, أَشَدَّ مِنْهُمْ بَاسًا, فَكَتَبَ فِيهِمْ إِلَى عُمَرَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: أَنْ أَدْنِهِمْ مِنْك، فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ فَأَلْحَقَهُ بِالْمُسْلِمِينَ.

مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مرحوم بن عبد العزيز الأموي عن أبيه عن سديس العدوي

٣٣٨٢٤ - حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُدَيْسٍ الْعَدَوِيِّ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ الْأَمِيرِ الْأُبُلَّةَ , فَظَفَرْنَا بِهَا، ثُمَّ انْتَهَيْنَا إِلَى الْأَهْوَازِ فَظَفَرْنَا بِهَا وَأَصَبْنَا سَبْيًا كَثِيرًا فَاقْتَسَمْنَاهُمْ , فَأَصَابَ الرَّجُلُ الرَّأْسَ وَالِاثْنَيْنِ , فَوَقَعْنَا عَلَى النِّسَاءِ , فَكَتَبَ أَمِيرُنَا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِالَّذِي كَانَ , فَكَتَبَ إِلَيْهِ: «إِنَّهُ §لَا طَاقَةَ لَكُمْ بِعِمَارَةِ الْأَرْضِ , خَلُّوا مَا فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ السَّبْيِ , وَلَا تُمَلِّكُوا أَحَدًا مِنْهُمْ , وَاجْعَلُوا عَلَيْهِمْ مِنَ الْخَرَاجِ قَدْرَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنَ الْأَرْضِ» فَتَرَكْنَا مَا فِي أَيْدِينَا مِنَ السَّبْيِ، فَكَمْ مِنْ وَلَدٍ لَنَا غَلَبَهُ الْهِمَاسُ , وَكَانَ فِيمَنْ أَصَبْنَا أُنَاسٌ مِنَ الزُّطِّ يَتَشَبَّهُونَ بِالْعَرَبِ يُؤْثِرُونَ لِحَاهُمْ وَيَأْتَزِرُونَ وَيَحْتَبُونَ فِي مَجَالِسِهِمْ , فَكَتَبَ فِيهِمْ إِلَى عُمَرَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: «أَنْ أَدْنِهِمْ مِنْكَ , فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ فَأَلْحِقْهُ بِالْمُسْلِمِينَ» فَلَمَّا بَلَوْنَا النَّاسَ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ بَأْسٌ , وَكَانَتِ الْأَسَاوِرَةُ , أَشَدَّ مِنْهُمْ بَأْسًا , فَكَتَبَ فِيهِمْ إِلَى عُمَرَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: «أَنْ أَدْنِهِمْ مِنْكَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأَلْحِقْهُ بِالْمُسْلِمِينَ»

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مرحوم بن عبد العزيز الأموي عن أبيه عن سديس) العدوي

٣٦٠٨٩ - حدثنا مرحوم بن عبد العزيز عن أبيه عن (سديس) (¬١) العدوي قال: غزونا مع الأمير (الأُبلّة) (¬٢)، فظفرنا (بها) (¬٣) (ثم انتهينا) (¬٤) ⦗٦٥⦘ (إلى) (¬٥) الأهواز (وبها ناس من الزط والأساوره فقاتلناهم قتالًا شديدًا) (¬٦) فظفرنا (بهم) (¬٧) وأصبنا سبيا كثيرا فاقتسمناهم، فأصاب الرجل الرأس والاثنين، فوقعنا على النساء، فكتب أميرنا إلى عمر بن الخطاب بالذي كان، فكتب إليه إنه لا طاقة لكم (بعمارة) (¬٨) الأرض، خلوا ما في أيديكم من السبي، ولا تملكوا أحدا منهم (أحدًا) (¬٩) واجعلوا عليهم من الخراج قدر ما في أيديهم من الأرض فتركنا ما في أيدينا من السبي، فكم من ولد لنا غلبه الهماس؟ وكان فيمن أصبنا أناس من الزط يتشبهون بالعرب (يوفرون) (¬١٠) لحاهم ويأتزرون ويحتبون في مجالسهم، فكتب فيهم إلى عمر، فكتب إليه عمر: أن أدنهم منك، فمن أسلم منهم فألحقه بالمسلمين، فلما (بلوا بالناس) (¬١١) لم يكن (عندهم) (¬١٢) (بأس) (¬١٣)، وكانت الأساورة أشد منهم بأسًا، فكتب فيهم إلى عمر فكتب إليه عمر: أن أدنهم منك فمن أسلم (منهم) (¬١٤) فألحقه بالمسلمين (¬١٥).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مرحوم بن عبد العزيز الأموي عن أبيه عن سديس العدوي

٣٣٨٢٤ - حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُدَيْسٍ الْعَدَوِيِّ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ الْأَمِيرِ الْأُبُلَّةَ , فَظَفَرْنَا بِهَا، ثُمَّ انْتَهَيْنَا إِلَى الْأَهْوَازِ فَظَفَرْنَا بِهَا وَأَصَبْنَا سَبْيًا كَثِيرًا فَاقْتَسَمْنَاهُمْ , فَأَصَابَ الرَّجُلُ الرَّأْسَ وَالِاثْنَيْنِ , فَوَقَعْنَا عَلَى النِّسَاءِ , فَكَتَبَ أَمِيرُنَا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِالَّذِي كَانَ , فَكَتَبَ إِلَيْهِ: «إِنَّهُ لَا طَاقَةَ لَكُمْ بِعِمَارَةِ الْأَرْضِ , خَلُّوا مَا فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ السَّبْيِ , وَلَا تُمَلِّكُوا أَحَدًا مِنْهُمْ , وَاجْعَلُوا عَلَيْهِمْ مِنَ الْخَرَاجِ قَدْرَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنَ الْأَرْضِ» فَتَرَكْنَا مَا فِي أَيْدِينَا مِنَ السَّبْيِ، فَكَمْ مِنْ وَلَدٍ لَنَا غَلَبَهُ الْهِمَاسُ , وَكَانَ فِيمَنْ أَصَبْنَا أُنَاسٌ مِنَ الزُّطِّ يَتَشَبَّهُونَ بِالْعَرَبِ يُؤْثِرُونَ لِحَاهُمْ وَيَأْتَزِرُونَ وَيَحْتَبُونَ فِي مَجَالِسِهِمْ , فَكَتَبَ فِيهِمْ إِلَى عُمَرَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: «أَنْ أَدْنِهِمْ مِنْكَ , فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ فَأَلْحِقْهُ بِالْمُسْلِمِينَ» فَلَمَّا بَلَوْنَا النَّاسَ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ بَأْسٌ , وَكَانَتِ الْأَسَاوِرَةُ , أَشَدَّ مِنْهُمْ بَأْسًا , فَكَتَبَ فِيهِمْ إِلَى عُمَرَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: «أَنْ أَدْنِهِمْ مِنْكَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأَلْحِقْهُ بِالْمُسْلِمِينَ»

مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

34516 - حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُدَيْسٍ الْعَدَوِيِّ قَالَ :

غَزَوْنَا مَعَ الْأَمِيرِ الْأُبُلَّةَ ، فَظَفِرْنَا بِهَا ثُمَّ انْتَهَيْنَا إِلَى الْأَهْوَازِ وَبِهَا نَاسٌ [مِنَ] الزُّطِّ وَالْأَسَاوِرَةِ ، فَقَاتَلْنَاهُمْ قِتَالًا شَدِيدًا ، فَظَفِرْنَا بِهِمْ وَأَصَبْنَا سَبْيًا كَثِيرًا فَاقْتَسَمْنَاهُمْ ، فَأَصَابَ الرَّجُلُ الرَّأْسَ وَالِاثْنَيْنِ ، فَوَقَعْنَا عَلَى النِّسَاءِ ، فَكَتَبَ أَمِيرُنَا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِالَّذِي كَانَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : إِنَّهُ لَا طَاقَةَ لَكُمْ بِعِمَارَةِ الْأَرْضِ ، خَلُّوا مَا فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ السَّبْيِ ، وَلَا تُمَلِّكُوا أَحَدًا مِنْهُمْ أَحَدًا ، وَاجْعَلُوا عَلَيْهِمْ مِنَ الْخَرَاجِ قَدْرَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنَ الْأَرْضِ ، فَتَرَكْنَا مَا فِي أَيْدِينَا مِنَ السَّبْيِ ، فَكَمْ مِنْ وَلَدٍ لَنَا غَلَبَهُ الْهُمَاسُ ، وَكَانَ فِيمَنْ أَصَبْنَا أُنَاسٌ مِنَ الزُّطِّ يَتَشَبَّهُونَ بِالْعَرَبِ ؛ يُوفِّرُونَ لِحَاهُمْ ، وَيَأْتَزِرُونَ ، وَيَحْتَبُونَ فِي مَجَالِسِهِمْ ، فَكَتَبَ فِيهِمْ إِلَى عُمَرَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ : أَنْ أَدْنِهِمْ مِنْكَ ، فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ فَأَلْحِقْهُ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَلَمَّا بُلُوا بِالنَّاسِ ، لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ بَأْسٌ ، وَكَانَتِ الْأَسَاوِرَةُ أَشَدَّ مِنْهُمْ بَأْسًا ، فَكَتَبَ فِيهِمْ إِلَى عُمَرَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ : أَنْ أَدْنِهِمْ مِنْكَ ، فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ فَأَلْحِقْهُ بِالْمُسْلِمِينَ .

كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: شويس . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الأساورة . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يوقرون . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عند .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.